•من وجهة نظري الإشارة الحقيقية على التطور الأمني هي عندما تقرر فيه العوائل العودة إلى منازلها المتروكة
• رأيي كان مختلفا تماماً عما قامت به القوات البريطانية في البصرة وبالرغم من المحادثات معهم ، قرروا الخروج.
• الشعور بالتحسن الأمني هو ناتج عن التحسن الذي حدث في الانبار وغيرها من المحافظات العراقية مما أدى إلى انتقال ردود الأفعال الايجابية إلى بغداد.
• الوضع الأمني هش لان القاعدة وباقي الميليشيات لا تزال موجودة بنفوذها في العديد من المناطق العراقية.
وفيما يلي نص اللقاء الذي أجرته مع سيادته قناة (BBC):
س/ لقد قامت القنوات (BBC و ABC و NHK ) باستطلاع للرأي حول الأوضاع الأمنية في العراق ولاحظنا ارتفاع نسبة المؤيدين لتحسن الأوضاع الأمنية في العراق. ما هو رأيكم بهذه النسبة؟
ج/ اعتقد أن هذا التحسن هو ناتج عن التحسن الذي حدث في الانبار وغيرها من المحافظات العراقية مما أدى إلى انتقال ردود الأفعال الايجابية إلى بغداد.
س/ ما هو أهم سبب في هذا التطور ؟
ج/ الأسباب عديدة ومنها التغير في عقلية الناس وتفكيرهم حيث كانوا سابقا يساندون القاعدة والإرهاب والآن انعكس الموقف بانقلابهم ضد هذه الجماعات الإرهابية.
س/ لاحظنا اختلاف في وجهات النظر بين السُنة والشيعة في طرقة رؤيتهم لهذه التطورات، أما من جانبكم ، فما هو رأيكم باعتباركم تمثلون الجانب السُني؟
ج/ جميع العراقيين حقيقة ما زالوا يخشون المستقبل بالرغم من هذه التطورات ومن وجهة نظري في الوقت الذي تقرر فيه العوائل العودة إلى منازلها المتروكة فهذه تعتبر الإشارة الحقيقية على التطور الأمني وهذا لم يحدث لحد الآن وهناك تحديات وخطورة كبيرة تمنعهم من العودة وأنا أؤكد لك أن هناك خلف الجدران شعور بالإحباط لدى الجميع .
س/ هل تعتقدون أن التطورات الحاصلة في الأمن هش؟
ج/ نعم هش لان القاعدة وباقي الميليشيات لا تزال موجودة بنفوذها في العديد من المناطق العراقية وكذلك يسيطرون على حياة العراقيين ومصيرهم لذلك فالتطور هش.
س/ ما هي الخطوة القادمة ؟
ج/ الأهم الآن هو إعادة تشكيل الحكومة وإعادة صياغة الأفكار منذ عام 2003 ولحد الآن ويجب تغيير الأشياء التي تعيق تغيير العراق إلى الأفضل.
س/ هل تتوقعون أن الانخفاض في مستوى الإرهاب سيستمر إلى السنة المقبلة ؟
ج/ نعم من الممكن توقع ذلك ولكن مع وجود بعض التحديات ونحن نعرف أن مهمتنا ليست سهلة وهناك الكثير للقيام به.
س/ اغلب العراقيين يرفضون استمرار تواجد القوات الأمريكية في العراق ولكن ليس الآن؟
ج/ التفكير في خروج القوات الأمريكية من العراق هو أمل الجميع ولكن يجب تحققه في الوقت الذي تتغير فيه الحكومة وتتجه فيه العملية السياسية إلى الأمام وعندما تكون فيه قواتنا المسلحة والأمنية بالكفاءة والعدد الكافي لأجل أن تحل محل القوات الأمريكية عندها سنفكر جديا في خروج القوات الأمريكية. إنها مشكلة حقيقية ومهمة و كلنا نأمل أن نكون أحرار ولكن وجودهم الآن يساعد في السيطرة على الأوضاع الغير مستقرة في الوقت الذي تنشط فيه الميلشيات المتعددة في العراق ويؤثرون على القوات المسلحة العراقية ولو كان لدينا قوات مسلحة كفوءة ، يمكن أن نقول للقوات الأمريكية أن تخرج من العراق.
س/ ألا يمكن تحديد موعدا للخروج؟
ج/ من الصعب تحديد موعد لأننا فقدنا كادر ذو خبرة طويلة وهم كادر النظام السابق أما الآن فنحن نمضي في طريق تكوين الكادر الجديد كي يشغل مكان القوات الأجنبية .
س/ إذا انتم تؤيدون بقائهم في العراق؟
ج/ نحن نحلم بخروجهم من العراق وفي الوقت نفسه نحن نعلم بالتضحيات التي يخسرونها في العراق وإنهم يرغبون في العودة إلى منازلهم ورؤية عوائلهم ولكن في الوقت الذي يكتمل فيه تكون قواتنا المسلحة.
س/ ما رأيكم بالأوضاع في البصرة خاصة بعد خروج القوات البريطانية ؟
ج/ رأيي كان مختلفا تماماً عما قامت به القوات البريطانية وبالرغم من المحادثات معهم ، قرروا الخروج في الوقت الذي فيه قواتنا غير كفوءة لا عدداً ولا عُدة كما أن خروجهم أدى إلى زيادة تأثير الميلشيات وارتفاع نسبة الاعتقالات و الاغتيالات المخفية التي لم تعد محاطة بعلم الإعلام فالأرقام و الإحصائيات السابقة التي كانت تصلنا اختلفت الآن بالإضافة إلى السيطرة الخارجة على ميناء البصرة وعلى عملية إنتاج وتصدير النفط.
س/ هل هناك نية في الذهاب إلى الميناء لمتابعة الأمور التي تحدث هناك؟
ج/ نعم هذا ما نخطط له في المستقبل للعمل على معالجة الأمور هنا.