يستنكر الأستاذ طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية ويدين بشدة الجريمة النكراء التي وقعت هذا اليوم في بعقوبة والتي ذهب ضحيتها ما يزيد على مائة شخص بين قتيل وجريح.
إن ما حصل اليوم يؤكد قناعاتنا التي أعلنا عنها في أكثر من مناسبة أن الوضع الأمني لا زال هشا وان الأخذ بالحيطة و الحذر على صعيد الحكومة والشعب, والمجموع والفرد, لا زال مطلوبا وهو الكفيل بالحد من الخسائر التي يتعرض لها أبرياء العراق المنكوب, وان في المقدمة من تلك الإجراءات هو منع اقتراب المركبات على اختلافها من مناطق التجمع ومراقبة مداخل ومخارج المدن الكبيرة بكاميرات الرصد والمراقبة.
إن هناك الكثير من السياسات الأمنية والتدابير التي تنتظر الاستجابة والتنفيذ وإلا فان يد الإرهاب ستبقى ممدودة بالأذى , تزيد من معاناة الشعب الجريح كلما وجدت لذلك سبيلا.
رحم الله شهداء العراق والهم ذويهم الصبر والسلوان وكتب للجرحى الشفاء العاجل ولا حول ولا قوة إلا بالله .