في محاولة جديدة لشق الصف وخلط الأوراق قامت عصابات القتل والإجرام هذا اليوم بإطلاق النار على قس كنيسة مار بطرس يوسف عادل في منطقة الكرادة وأردته قتيلا في الحال.
إن هذه الفعلة الشنيعة التي طالت القس الفقيد إن دلت على شيء فإنها تدل على مدى جبن وخسة من يقف وراءها.
كما تبرهن هذه الحادثة على مدى صحة قرار الحكومة الأخير في ملاحقة الخارجين على القانون وشروعها – عمليا- بحصر السلاح لدى الدولة، ومعاقبة المجرمين أيا كانوا.
ولا يسعنا هنا الا أن نتقدم بأحر التعازي والمواساة لذوي الفقيد والطائفة المسيحية في العراق، حفظ الله العراق وأهله من كل مكروه، ولا حول ولا قوة الا بالله.