_150.jpg)
استقبل الأستاذ طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية في مقره مساء اليوم السفير اد ملكرت ممثل الأمين العام للأمم المتحدة، وجرى خلال اللقاء التباحث حول تقرير الأمم المتحدة الذي سيُقدم الى مجلس الامن في جلسة يوم الرابع من آب المقبل، وذلك في إطار استطلاع وجهات نظر جميع الساسة العراقيين من قبل الأمم المتحدة.
وقد أكد السيد النائب على ضرورة تظافر كل الجهود لحل أزمة تشكيل الحكومة، في إطار المعايير الديمقراطية، مشيراً إلى أن فكرة الطاولة المستديرة مقبول غير أن المهم قبل الجلوس حول هذه الطاولة هو إيقان الجميع واعترافهم بحق العراقية كونها الفائز بالانتخابات ، وكذلك التركيز على الآلية التي سيتم من خلالها إدارة الدولة خلال الأربع سنوات القادمة.
وأضاف سيادته : لابد من الاتفاق على رزمة إصلاحات جوهرية لإرضاء جميع الأطراف لان الجميع متخوف من المستقبل.
وتابع الأستاذ الهاشمي: إن الأخطاء التي ارتكبتها المحكمة الاتحادية وآخرها تفسير الكتلة الاكبر نسفت نتيجة الانتخابات وحق العراقية في تشكيل الحكومة، ما يستدعي التأكيد على إصلاح النظام القضائي.
من جانبه بين ملكرت أن أعضاء مجلس الأمن يتوقعون تقريرا ايجابيا عن العراق ، ولكن التقرير سيكون مفاجئا لهم، مؤكداً على أمرين مهمين، الأول: أن تتفق القوائم جميعا على هدف واحد خلال حواراتها الحالية، هو اختيار مرشح واحد له الأغلبية والتأييد بالإجماع ليبدأ بتشكيل الحكومة. اما الامر الثاني فهو: إقرار المالكي والكتل الباقية بان الحكومة الحالية هي حكومة تصريف اعمال والدليل تصريح الدباغ يوم امس حول هذا الموضوع، مشيراً إلى أنه سيذكر ذلك في تقريره ويؤكد عليه.
وأضاف ملكرت: هناك بعض الاطراف السياسية تعمل على الاستفادة من عامل الوقت في تشكيل الحكومة، لكن هذه المماطلة غير مجدية لأن الموضوع يعتمد في النهاية على نتائج الانتخابات، والمهم اليوم هو اقتناع الجميع بضرورة الاسراع بتشكيل الحكومة والاتفاق على مرشح واحد. |