
اكد الاستاذ طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية ان هناك مخططا خبيثا تنبري له اجهزة مخابرات واجهزة امنية لاجل اجهاض مشروع الصحوات وعودة الجماعات الظلامية والارهابية الى المناطق التي كانت توصف بالساخنة .
واضاف سيادته في تصريح صحفي : " هناك من يعمل على اعادة عقارب الساعة الى الوراء وزعزعة الامن والاستقرار في تلك المناطق وتدمير فرص الحياة ودفع الناس مجددا الى الهجرة, هناك مخطط خبيث يستهدف هذه الصحوات " .
كما عبر سيادته عن استغرابه لموقف الحكومة في مثل هذه الحوادث الامنية الكبرى " التي ترقى الى كوارث وطنية والتي اكتفت كما هو معروف بمجرد تشكيل لجان تحقيقية للوقوف على ما حصل ليغلق الملف بعد ذلك ولا يعرف الشعب العراقي من كان وراء هذه الحوادث ومتى يلقى القبض على هؤلاء المجرمين وبالتالي تتكرر هذه المآسي من وقت لاخر" , موضحا "ان التدابير الامنية المتخذة لا ترقى الى مستوى التحديات الامنية الحقيقية" .
واشار الاستاذ الهاشمي الى ان الخروقات الامنية تتكرر في اطار القوات المسلحة والاجهزة الامنية وان هناك حاجة لاعادة النظر بتاهيل بعض وحدات الجيش العراقي والاجهزة الامنية فضلا عن اعادة النظر في الملف الامني جملة وتفصيلا.
كما اعرب سيادته عن استغرابه لموقف القوات الامريكية التي تخلت عن حماية الصحوات وهي قادرة على توفير الحماية اللازمة لها موضحا " ان منتسبي الصحوات مستهدفون ايضا بالملاحقات القضائية كما يقبع الكثير من قادتهم خلف القضبان وعلى هذا الاساس فان المشروع اليوم يتعرض الى هذا التحدي ", ومضيفا : " حان الوقت لتوفير حماية حقيقية للصحوات " .
واشار الاستاذ الهاشمي خلال حديثه الى ان فريقا من مكتب سيادته قد تحرك لزيارة قرية (بلاسم) التي تعرض افرادها الى هذه الهجمة للاطلاع على واقع الحال والتعرف على ما حصل وتهيئة الجهد الاغاثي للعوائل المنكوبة موضحا : "سادعو الى اجتماع لقادة الصحوات من اجل اعادة تقييم الوضع الامني والتعرف على كيفية ايقاف حد لجميع هذه الهجمات الارهابية " .
واختتم الهاشمي حديثه بالقول : " اذا كانت الحكومة غير قادرة على توفير الحماية الكافية لمنتسبي الصحوات فان مسؤولية القوات الامريكية ستبقى قائمة حتى انسحابها في كانون الاول من عام 2011 لحماية هذه المجاميع التي لولاها لما عاد الامن والاستقرار والحياة الطبيعية الى العديد من المناطق " . |