
دعا الاستاذ طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية الى اخذ الحيطة والحذر معربا عن اعتقاده ان ما حذر منه اللواء قاسم عطا الناطق باسم قيادة عمليات بغداد من وجود انواع من المحاليل او المتفجرات او المواد الكيماوية لا يمكن كشفها موجود اصلا ويشكل تهديد امني ليس في العراق فقط بل في جميع دول العالم .
واضاف سيادته في معرض اجابته على سؤال لاحد الصحفيين خلال الزيارة التي يقوم بها حاليا الى الولايات المتحدة الامريكية بخصوص تصريحات الناطق باسم عمليات بغداد :" انا اعتقد ان هذه المادة موجودة اصلا لكن ليس لدينا الجاهزية الامنية في التعامل مع انواع كهذه من المواد المتفجرة وهو يؤكد ما سبق وذكرناه في مناسبات كثيرة ان العراق بحاجة الى تطوير الجاهزية الامنية سواء في طلب معدات جديدة او تاهيل افراد الاجهزة الامنية هذا الذي يدعو الى الاستفادة من خبرات الدول المتقدمة عنا في هذا المجال اضافة الى مراكز الدراسات لتطوير الجاهزية الامنية لاجهزة الامن العراقية " .
واضاف الاستاذ الهاشمي خلال حديثه : " اكرر دعوتي مرة ثانية الى ضرورة الاستفادة من خبرات وامكانيات الدول التي استطاعت ضمان امن مدنها الكبرى وعواصمها وممن لديها خبرات في هذا المجال حفاظا على المزيد من ارواح المواطنين ويمكننا البدء في ذلك على عجل " .
وثمن سيادته تلك التحذيرات داعيا في الوقت ذاته الى وقفة جديدة واعادة النظر في الجاهزية الامنية والتدابير العاجلة والى دراسة جدية لهذا المقترح الذي سبق وان قدمه سيادته من خلال المجلس السياسي للامن الوطني.
واختتم الهاشمي حديثه بالقول : " ارجو ان لا يعوق هذا التحذير التحرك الحر لمرشحي الانتخابات القادمة لان هذا الموضوع ربما سيعوق حركة السياسيين والمرشحين والمطلوب خلال الحملة الانتخابية ان ينشط الجميع وهذا التحذير يفرض على المرشحين اعباءا جديدا, وعلى الاجهزة الامنية ان تبتكر من الوسائل والاجراءات ما يضمن التحرك الحر للمرشحين والسياسيين دون عوائق كواحدة من مهامها الاساسية للايام القادمة " .
وتابع : " هذه المسألة لا ينبغي تجاهلها لان المرشح جراء هذا التحذير سيبقى في المنزل ولن يغادره وهو في معترك انتخابي وممارسة ديمقراطية في الحملات الانتخابية خوفا على نفسه من الاستهداف ويتوجب على الاجهزة الامنية ان تتعامل مع هذا التهديد بجدية وتضع له الحلول المناسبة كي تمضي الحملات الانتخابية على نحو هادئ ومستقر ومؤمن ودون قيود ". |