لدى إستقباله وجهاء وشيوخ عشائر منطقة التاجي .. الأستاذ الهاشمي : أتعاطف مع هموم شعبنا في مختلف المحافظات ولا بد أن تكرس الجهود والطاقات من أجل تحسين ظروف الحياة لدى لقائه رئيس هيئة النزاهة .. الهاشمي : تحقيق النزاهة وحماية المال العام بحاجة إلى جهد وطني وشعور عال بالمسؤولية والهيئة تتحمل مسؤولية كبيرة في هذا المجال الرصد الإخباري ليوم الاثنين 5-1-2009 بيان صحفي صادر من المكتب الإعلامي للأستاذ طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية حول حادثة الاعتداء على الصحفية العراقية هديل عماد الرصد الإخباري ليوم الاحد 4-1-2009 سفينة الهاشمي ومستنقع الطائفية المقيت «بقلم: الباحث المؤرخ جاسم محمد صالح» الأستاذ الهاشمي يبعث ببرقية تعزية إلى سمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بوفاة الشيخ راشد بن احـمد المعلا حاكم إمارة أم القيوين لدى حضوره مراسيم الاحتفال بذكرى تأسيس الجيش العراقي الثامنة والثمانين .. الأستاذ الهاشمي يتقدم بأحر التهاني والتبريكات إلى ضباط ومنتسبي الجيش العراقي السابق والحالي مسؤولة مكتب المرأة التابع للأستاذ الهاشمي تستقبل رئيسة مؤسسة العمل الإجتماعي في تكريت مسؤولة مكتب المرأة التابع للأستاذ الهاشمي تستقبل وفداً من أهالي الناصرية بيان صحفي صادر من المكتب الإعلامي للأستاذ طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية الرصد الإخباري ليوم السبت 3-1-2009
الاستاذ الهاشمي يؤكد : التشويش على المواقف التي تنطلق من شعور بالمسؤولية لا يصب في الصالح الوطني
الهاشمي : الاتفاقية أخطر تحدي يواجه العراق
23 تشرين الثاني 2008

أكد الأستاذ طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية إن الإتفاقية المزمع توقيعها مع الولايات المتحدة الأمريكية تشكل أخطر تحدي يواجه العراق منذ سقوط النظام عام 2003 حتى الآن، لذلك لا ينبغي القياس على العديد من المواقف والقوانين التي تبنتها أو شرعتها الدولة .

وأضاف سيادته في معرض رده على بعض التساؤلات التي طرحها الأستاذ ستار جبار  رئيس تحرير صحيفة البينة الجديدة : الخيارات التي أمامنا صعبة ومحدودة ومن حق السياسي أن يتحسب لمستقبل بلده ويحذر القرار المتعجل المنفرد ، وطالما أن إحتمالات الخطأ في التعامل مع الإتفاقية واردة ، وطالما أن تداعيات هذا الخطأ ربما تقود البلد الى نتائج لا يرغب فيها أحد .

وتابع سيادته : الإتفاقية بشقيها الإطاري والأمني تنطوي على مسائل في الإقتصاد والسياسة والأمن والعلوم والبيئة وغيرها ، أن فيها الكثير من ملامح المستقبل ، ولذلك فأن من حق المواطن العراقي أن يقيم هذه الإتفاقية ويقرر جدواها .

وحول الاستفتاء الشعبي الذي دعا اليه سيادته اكد الاستاذ الهاشمي ان الأستفتاء ليس بدعة سياسة ، والدول الغربية صاحبة التأريخ الطويل العريض في الديمقراطية غالباً ما تلجأ الى مثل هذه الممارسة عندما يواجه البلد موقفاً سياسياً يتعلق بالسيادة ومصالح البلد العليا ، كالإتفاقية الأمنية التي نحن بصددها .

كما شدد سيادته على ان الإستفتاء الشعبي سيوحد العراقيين بعد فرقة ، ويجمعهم بعد شتات وهو ما نحن بأمس الحاجة إليه مضيفا : كنا نتطلع الى فرصة أو مناسبة يعيد فيه العراقيون النظر في حساباتهم ، في مواقفهم وعلاقاتهم مع بعضهم وها قد جاءت الفرصة ، وما كان يفترض أن نضيعها لمبررات وأقاويل وإتهامات.

واختتم سيادته حديثه بالقول : التشويش على المواقف التي تنطلق من شعور بالمسؤولية لا يصب في الصالح الوطني ،وهو في نهاية المطاف المراد والهدف . ؟! إني التمس قراراً لا يندم عليه أحد في المستقبل ...