لدى إستقباله وجهاء وشيوخ عشائر منطقة التاجي .. الأستاذ الهاشمي : أتعاطف مع هموم شعبنا في مختلف المحافظات ولا بد أن تكرس الجهود والطاقات من أجل تحسين ظروف الحياة لدى لقائه رئيس هيئة النزاهة .. الهاشمي : تحقيق النزاهة وحماية المال العام بحاجة إلى جهد وطني وشعور عال بالمسؤولية والهيئة تتحمل مسؤولية كبيرة في هذا المجال الرصد الإخباري ليوم الاثنين 5-1-2009 بيان صحفي صادر من المكتب الإعلامي للأستاذ طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية حول حادثة الاعتداء على الصحفية العراقية هديل عماد الرصد الإخباري ليوم الاحد 4-1-2009 سفينة الهاشمي ومستنقع الطائفية المقيت «بقلم: الباحث المؤرخ جاسم محمد صالح» الأستاذ الهاشمي يبعث ببرقية تعزية إلى سمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بوفاة الشيخ راشد بن احـمد المعلا حاكم إمارة أم القيوين لدى حضوره مراسيم الاحتفال بذكرى تأسيس الجيش العراقي الثامنة والثمانين .. الأستاذ الهاشمي يتقدم بأحر التهاني والتبريكات إلى ضباط ومنتسبي الجيش العراقي السابق والحالي مسؤولة مكتب المرأة التابع للأستاذ الهاشمي تستقبل رئيسة مؤسسة العمل الإجتماعي في تكريت مسؤولة مكتب المرأة التابع للأستاذ الهاشمي تستقبل وفداً من أهالي الناصرية بيان صحفي صادر من المكتب الإعلامي للأستاذ طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية الرصد الإخباري ليوم السبت 3-1-2009
طارق الهاشمي «بقلم: حميد المختار»
2 تشرين الثاني 2008

طارق الهاشمي
بقلم: حميد المختار
رئيس تحرير مجلة الشبكة العراقية

شخصية وطنية عراقية ولدت من رحم معاناة الشعب العراقي ولد في عائلة عريقة برز فيها وزراء ورؤساء وزارات منذ سنة 1936 وحتى سنة 1941 وأفرزته مخاضات العراق فبرز من بين إخوته سواء في الحزب الإسلامي العراقي كأمين عام له أو من خلال مسؤولياته في الدولة كقائد واضح السمات والملامح، رجل كثير الحركة كثير الهموم في الانتقال ببلده من حال إلى حال، يحمل على كاهله هموم هذا الشعب ويطمح إلى رضا الله ورضا الشعب، وهي شهادة يتمناها السيد الهاشمي بعد أن قدم ويقدم كل يوم مشروعا من مشاريعه النهضوية البناءة التي دأب على إعدادها ابتداء من العقد الوطني العراقي ومرورا بالمصاهرة الوطنية ومكاتبه التي أسسها لتهتم بحقوق الإنسان وشؤون المواطنين ثم ورقته لحل مشكلة البطالة وتشغيل الأيدي العاملة التي ما زالت تنتظر الكثير لتفعيل دورها المعطل في بناء البنى التحتية للبلد، فضلا عن الارتقاء بمستوياتها المعيشية التي مرت عليها سنوات طويلة من دون أي تغيير يذكر، وهو إضافة إلى هذا وذاك رجل صريح وجريء في طرح المشاكل ومواطن الخلل والضعف في مرافق الدولة وركاكة أداء مؤسساتها ولا يخاف في الحق لومة لائم، وكذلك هو مثقف فاعل، يتحاور ويتثاقف مع النخب الثقافية للبلد، لذلك فهو يحث الدولة على مراجعة موقفها من المثقف وكيف ينبغي لها أن تفسح المجال أمامه وتعطيه كامل الحرية في أن يرصد الواقع وينتقده نقدا بناء ليسهم في بناء دولة عصرية قادرة على أن تحمل هذه الثقافة التي علمت العالم الحروف الأولى للكتابة والارتقاء بمستوى الكائن البشري على الأرض.

ومن يؤمن بكل هذا فهو بالتأكيد يؤمن أيضا بأن الجميع يجب أن يكونوا تحت خيمة التسامح وإشاعة روح الود وقبول الآخر وهي ثقافة أصيلة لدى السيد الهاشمي حيث روج لها كثيرا من خلال لقاءاته مع النخب السياسية والثقافية ومن خلال حواراته وتصريحاته التي تؤكد دائما على خصلتي العدل والإنصاف اللتين يجب أن يتمتع بهما من يريد التصدي لحكم العراق سواء كان صابئيا أم مسيحيا أم من أية أقلية عراقية أخرى، وهو لا يتردد في مد يد المساعدة لأبناء شعبه سواء بالنصيحة أم بالتوعية والعمل من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه من ثرواتنا المهدورة وإنساننا المنتهك وإيقاف نزف الدم العراقي وذلك بالتصدي لبذور الفتنة الطائفية من خلال التقريب بين المذاهب والأديان والمصالحة بين شرائح المجتمع بعد أن تجاوز العراق الحقبة السوداء للنظام السابق، وها هو يقول بواضح العبارة: إننا لا نريد عراقا طاغوتيا ولا حاكما أو سياسيا يتكلم مثل فرعون (لا أريكم الا ما أرى) وبهذا المنطق لن تستقيم الحياة وسيكون المشهد مشهد الرجل الواحد أو الطائفة الواحدة أو النخبة الواحدة.

كنا نخوض معه في نقاش ومداخلات وكان هو بكل تواضع ومحبة يرد على أسئلتنا واستفساراتنا، ويعلق على آرائنا، وكان يردد على مسامعنا أن للثقافة دورا كبيرا في حياة الشعب العراقي وينبغي أن تكون هذه الثقافة رديفا للعمل السياسي، ورجال الثقافة في مفهوم السيد الهاشمي هم أفضل من ينتقل بالمجتمع إلى مجتمع مثقف وفاعل في صناعة القرار وتصويبه وهو يعول كثيرا على هذه الشريحة المثقفة التي ستعيد بناء البيت الداخلي الذي سيكون جزءا من صناعة حياة جديدة للعراقيين.

وفي الختام فالمجلة وأسرة تحريرها إذ تفتخر بهذه الزيارة وهذا اللقاء فإنها تتمنى أن تدوم هذه اللقاءات المثمرة وهي أمنية سيحققها السيد الهاشمي حيث أكد أن أبوابه مفتوحة للصحفيين والإعلاميين للقاء والحوار وتبادل وجهات النظر التي ستفعل دور الثقافة المتواشجة مع دور السياسة لبناء العراق الجديد..