في هذه الايام المباركة حيث يفرح الصائمون بعيد الفطر مقبلين على الله بقلوب خاشعة مطمئنة ان يتقبل صيامهم وقيامهم ودعائهم وخالص عملهم.
في هذه الايام المباركة التي جعلها الله ايام عيد وفرح ومسرة ، تأبى الايادي الآثمة وجنود الشيطان الا ان يقلبوا افراح الناس اتراح ، وان يحولوا السعادة الى حزن والم في مسعى خبيث لإعادة اقارب الساعة الى الوراء ، ولكن هيهات هيهات فقد ادرك العراقيون ما يخططوا لهم ولن يستدرجوا مرة اخرى مهما كان التحريض كبيرا وقاسيا.
ان نذر هجمات منظمة لاذاء الناس الابرياء في اطار خطة خبيثة ومقصودة ذات ابعاد تحريضية تلوح في الافق وينبغي على الجميع الحذر والانتباه.
وفي الوقت الذي يتوجب على الاجهزة الامنية توفير متطلبات الامن في مثل هذه الايام – وهذا ما اعلن عنه خلال الايام الماضية وثبت ان تلك الاجراءات لا زالت غير كافية – فان تعاون المواطن امراً لا مفر منه.
رحم الله شهداء هذا اليوم المبارك في منطقتي الزعفرانية وبغداد الجديدة وألهم شعبنا العراقي وعوائل الشهداء الصبر والسلوان ودعاؤنا للجرحى بالشفاء العاجل فان عزاءكم عزاءنا وحزنكم حزننا ولا حول ولا قوة الا بالله.