الأستاذ الهاشمي يستقبل السيناتور جون ماكين ويبحث معه العلاقات الثنائية بين البلدين واتفاقية سحب القوات الرصد الإخباري ليوم الاثنين 1 - 12 - 2008 تواصلا لمتابعة الأستاذ الهاشمي لملف المعتقلين .. جهود مكتب المرأة التابع لسيادته تثمر عن إطلاق سراح أربع من النسوة المعتقلات في سجن كروبر الرصد الإخباري ليوم الاحد 30-11-2008 الرصد الإخباري ليوم السبت 29-11-2008 بدعم وتوجيه من الاستاذ الهاشمي ، مسؤولة مكتب المرأة تطلع على اوضاع الطلبة الموهوبين وتؤكد حرص سيادته على تذليل كافة العقبات والمشاكل التي تواجههم مسؤولة مكتب المرأة التابع للأستاذ الهاشمي تستقبل وفداً نسوياً من محافظة ديالى الرصد الإخباري ليوم الجمعة 28-11-2008 الرصد الإخباري ليوم الخميس 27-11-2008 الرصد الإخباري ليوم الأربعاء 26-11-2008 الرصد الإخباري ليوم الثلاثاء 25-11-2008 الاستاذ الهاشمي يناشد قادة الاحزاب والكتل السياسية تعضيد دعوته بربط الموافقة على الاتفاقية الامنية بالاستفتاء العام
خطوات وطنية كبرى لطارق الهاشمي ! «بقلم: حارث العراقي»
29 أيلول 2008

لم اتفاجئ في واقع الامر بما قراته في موقع الرئاسة العراقية اليوم الاثنين المصادف22\9\2008 عن زيارة السيد طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية لجامع الخلاني الشيعي ولقاءه بالسيد محمد الحيدري والشيخ صالح الحيدري رئيس ديوان الوقف الشيعي، حيث اعرب الاثنان عن سعادتهما الغامرة بهذه الزيارة التي لها بدون ادنى شك دلالات وطنية كبيرة ومعاني رائعة تتعلق بالاخاء والمحبة والعلاقات الاخوية بين ابناء الشعب العراقي الذي عانى من ويلات الطائفية العفنة التي زرعها الارهاب التكفيري والصدامي .

 الجميل في الامر ...ان الهاشمي صلى خلف السيد محمد الحيدري وتناول بعد ذلك الافطار معهم وقال كلمة رائعة، حيث عبر بعد الافطار عن ماحدث وقال " لم اجد طعامي لهذا اليوم مختلفا عن طعامي في مسجد الامام ابو حنيفة النعمان واقول بصراحة اننا كيان واحد ونسيج واحد نعود لمدرسة واحدة فالذي يجمعنا اكثر بكثير مما يفرقنا".

وعلى الرغم من استغراب البعض الخاطئ لهذه الخطوة فاني لم استغرب منها ابداً واعتبرها خطوة مهمة وضرورية لايقوم بها الا رجل يرغب ان يرى شعبه يعيش في حالة من الرخاء والسعادة والاخوة ... بل انني اتوقع من الهاشمي خطوات لاحقة تعزز المصالحة الوطنية وتساهم في وأد الشرخ الوهمي الذي وجد طريقه لدى بعض الفئات الضالة .

ان العراق اليوم يعيش عصراً جديداً خرج فيه من محنة دم كبرى ولابد ان تتظافر الجهود وتتعاضد من اجل ان نعيد ذلك التلاحم الحقيقي بين ابناء الشعب العراقي الذي لم يشهد طيل تاريخه حروب طائفية بين ابناء شعبه بل كان هذا الشعب على الدوام لايفرق بين ابناءه على اساس الطائفة او الدين او العرق او القومية .

مانتمناه من كل سياسي عراقي لديه منصب كبير في هذا البلد المسكين ان يقوم بخطوات مثيلة لهذه الخطوات الوطنية التي من شانها تعزيز اللحمة والوطنية وتعمل على غرس روح المحبة والتعاطف بين ابناء العراق .