الأستاذ الهاشمي يستقبل السيناتور جون ماكين ويبحث معه العلاقات الثنائية بين البلدين واتفاقية سحب القوات الرصد الإخباري ليوم الاثنين 1 - 12 - 2008 تواصلا لمتابعة الأستاذ الهاشمي لملف المعتقلين .. جهود مكتب المرأة التابع لسيادته تثمر عن إطلاق سراح أربع من النسوة المعتقلات في سجن كروبر الرصد الإخباري ليوم الاحد 30-11-2008 الرصد الإخباري ليوم السبت 29-11-2008 بدعم وتوجيه من الاستاذ الهاشمي ، مسؤولة مكتب المرأة تطلع على اوضاع الطلبة الموهوبين وتؤكد حرص سيادته على تذليل كافة العقبات والمشاكل التي تواجههم مسؤولة مكتب المرأة التابع للأستاذ الهاشمي تستقبل وفداً نسوياً من محافظة ديالى الرصد الإخباري ليوم الجمعة 28-11-2008 الرصد الإخباري ليوم الخميس 27-11-2008 الرصد الإخباري ليوم الأربعاء 26-11-2008 الرصد الإخباري ليوم الثلاثاء 25-11-2008 الاستاذ الهاشمي يناشد قادة الاحزاب والكتل السياسية تعضيد دعوته بربط الموافقة على الاتفاقية الامنية بالاستفتاء العام
في احتفال كبير ووسط حشد غفير ، كلمة الاستاذ طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية في جامع ام القرى ببغداد بمناسبة ليلة القدر
الاستاذ الهاشمي يلقي كلمة بمناسبة ليلة القدر المباركة
26 أيلول 2008


بسم الله الرحمن الرحيم
 
   (حم (1) وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ (2) إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ (3) فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ (4) أَمْرًا مِنْ عِنْدِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ (5) رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (6) رَبِّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ (7) لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آَبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ )

  الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد سيد الأولين والآخرين وعلى آل بيته الطاهرين وصحابته الغر الميامين ومن دعا بدعوته إلى يوم الدين .
 
السلام عليكم أيها الإخوة الحضور ورحمة الله وبركاته.
 
يلتقي جمعنا هذا اليوم ،،في يوم مبارك،، في ساعة مباركة ،, في مكان مبارك لنحيي ليلة هي خير من ألف شهر تنزل الملائكة والروح فيها بأذن ربهم من كل آمر سلام هي حتى مطلع الفجر , في ليلة نتذاكر فيها أمور ديننا ودنيانا لعل الله يفتح علينا أبواب رحمته ويجعل من بعد عسرا يسرا .
لقد خص الله سبحانه وتعالى هذه الليلة ببركة نزول القرآن وسماها بليلة القدر لعلو قدرها،، وسمو منزلتها،، وعظم خيرها. لمن صام نهارها،، وقام ليلها ذاكرا متذللا بين يديه سبحانه , مستسلما لأمره ونهيه , متعلقا قلبه بمحبته وطاعته , فارا إلى الله تائبا مستغفرا يرجو رحمته وينشد رضوانه
(أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آَنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآَخِرَةَ وَيَرْجُواْ رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ)
ومن كانت هذه هي حاله كان وقافا عند حدود الله , مقبلا على طاعته غير مدبر , ملتزما بأمره ونهيه
 
 (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ )
 
 
 
 
وهكذا يطغي الإيمان على الجوارح وتنعكس العقيدة إلى سلوك رباني يؤسس لمجتمع باطنه الرحمة وظاهره خير كثير .
إن وقوفنا أمام تجليات هذه الليلة المباركة ومضامينها ومعانيها العظيمة لايكفي, إذ لابد من وقفة نتذاكر فيها ونتقصى الدروس والعبر . عبر السور والآيات المحكمات من كتاب الله العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد .                                                                                                                      
                                           
واذا كان في القرآن الكريم شفاء للنفوس وجلاء للهموم وإصلاح للحال فأنه لنا اليوم وسيلة للخلاص ووصفة للعلاج وطريق للنجاة , وماذا بعد الحق إلا الضلال .                               
(ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الأمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ)
 
               
أيها الحفل الكريم
 
لقد تحسنت بفضل الله تعالى ومنته ظروف الحياة خلال الأشهر الماضية , وتناقصت إلى حد كبير موجة العنف وسفك الدماء , وأصبح بإمكانكم أن  تشهدوا  لأول مرة ضوءا  في نهاية النفق ، والحمد الله العلي القدير على منته وفضله .
 ورغم ذلك ،، وأنا أتطلع إلى وجوهكم الناظرة،، واقرأ لهفتكم إلى الفرج في حياة لائقة آمنة مطمئنة ، تنتهي فيها معاناتكم الأزلية من نقص الخدمات في الكهرباء والصحة والتعليم ومياه الشرب وخدمات البلدية، من فقر وبطالة وتفشي الأمراض ، إلى حياة بلا أزمات تأمنون فيها على أنفسكم وأموالكم وأعراضكم ،،والى نظام يكفل الأرامل والأيتام والمعوقين والمشردين في منهجية مناسبة ، نظام يتعامل مع المهجرين في الداخل والخارج بسمت واحد ومعايير واحدة ويضمن لهم عودة كريمة لمباشرة حياة أفضل ، وأجهزة قضائية وادعاء عام وأجهزة أمنية تعي مسؤوليتها الرسمية والأخلاقية في انها راعية ومؤتمنة ومسؤولة امام الله في التعامل مع  ملفات المسجونين والمعتقلين او المشتبه بهم وفق قانون العفو العام لا وفق نوازع وتوجهات مشبوهة كما يحصل  من البعض منها مع الاسف ، لاشك إن  استمرار هذه الحالة هو نتاج وضع امني هش وخلافات سياسية عميقة حول شكل الدولة وأسلوب إدارتها ،،وقصور عام في الأداء على مختلف الأصعدة ،،،التنفيذية والتشريعية والقضائية ، قصور يتحمله جميع ممن هم في السلطة(بلا استثناء).
 
ورغم ذلك،، فأن من الإنصاف القول إن محاولات جادة حققت تقدما في مجالات عدة ،،ولكن لازال الشوط أمامنا طويل لان العبء كبير،، لذا نتمنى ان تمضي حركة الإصلاح  بوتيرة ونهج أفضل،، تتناسب والتحديات التي تواجه بلدنا العزيز . وفي هذا يطول الكلام ويمتد .
  إلى جانب ذلك ،،لا يزال مجتمعنا يئن من وطأة الكثير من الأمراض والعاهات ويعتريه الكثير من مظاهر الضعف والخلل والتشتت , أمراض تستعصي على القوة ووفرة النعمة وتعجز عنها مراكز الدراسات والأبحاث.
  
 وتحت وطأة الحاجة الماسة  والظروف الضاغطة من كل  حدب وصوب أصبح الحليم فينا حيران , وأصبحنا معه نتلمس ما عند الآخرين من حلول , دون النظر مليا فيما لدينا من مواعظ القرآن وتربية السنة المطهرة،، وهي قوارع تهز القلب وتحييه , وتزيل الران عنه , وفيها استثارة للغيرة في قلب المسلم تدفعه إلى علو الهمة وصدق العزيمة , وتطرد عنه غبار الفتور والعجز, وفيها تثبيت لأهل العلم وأولي  العزم أمام مكائد الأعداء وأحابيل المفسدين وظلم المتكبرين والمتجبرين.
 
أيها الحفل الكريم
 
بعد خمس سنوات مرت على العراق لازالت الحاجة قائمة إلى تغيير النفوس وتعديل السلوك وإصلاح ذات البين , لازالت الحاجة ماسة إلى إحياء المجتمع على المعاني الربانية التي جاء بها القرآن الكريم .
 
فنحن اليوم بامس الحاجة  للحد من ظاهرة التعصب والأسترشاد بالآية الكريمة             
 (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ)
 
كما إننا بحاجة ماسة إلى التسامح والتغافر والعمل بهدي الآية الكريمة
(وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34) وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ )
 
وكذلك لازالت الحاجة ماسة  إلى إصلاح ذات البين بين الطوائف والاعراق  وإلى استعادة إخوة بنيت على الإسلام العظيم والعمل بهدي الآية الكريمة                                                                          
  (لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ)
 
إننا بحاجة ماسة إلى محاربة النفاق والدجل والانتهازية والعمل بهدي الآية الكريمة
 
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ  كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ ) .
إننا بحاجة ماسة إلى تحسين الأداء لخدمة الناس (فسيد القوم خادمهم) والى تحقيق الأمانة في التعامل مع المال العام والعمل بهدي الآية الكريمة
 
 (إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ)
 
وهي لاشك تنطوي على وضع الرجل المناسب في المكان المناسب، و إننا بأمس الحاجة إلى وحدة الصف ونبذ الفرقة والعمل بهدي الآية الكريمة
(وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا)
 
إننا بأمس الحاجة للدعوة إلى الخير وإصلاح المجتمع في المحافظة على القيم الربانية والتقاليد الصحيحة والعمل بهدي الآية الكريمة
 
 (وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ  ).
 
كما إننا بحاجة إلى تحقيق الأمن في الداخل، وردع كل من في نفسه مرض ان يتعدى على الحقوق والسيادة والعمل بهدي الآية الكريمة
(وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ  ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم )
 
 
كما اننا بأمس الحاجة  للتصدي لظاهرة الغلو،، والتطرف،،،، والتكفير،،،، وعليكم ان تثقفوا وتروجوا لمنهج الاسلام الذي تميز بالوسطية والاعتدال بهدي الآيات الكريمات
 (لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ  ).
وفي اية كريمة اخرى:
( وجعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا  )
وفي نص قراني اخر :
(وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ )
واية اخرى:
(لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ   )
وقال جل و علا:
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا  )              
 
كما و عليكم واجب التثقيف  بحرمة الدم والعمل  بهدي  الآية الكريمة
 
(  وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا)
 
نحن بأمس الحاجة للتثقيف بصياغة حياة أفضل كمستخلفين في الارض , ولا تصرفنا عنها اهتمامنا بأعمار آخرتنا فحسب....  والعمل بهدي الآية الكريمة
 
(وَابْتَغِ فِيمَا آَتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآَخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ  )
 
معاني عظيمة و مواعظ جليلة تؤسس لمجتمع رباني متسامح،، متغافر،، يتمتع الجميع فيه  بحياة كريمة توفر الأمن والطمأنينة والاستقرار الذي من شأنه أن يفتح الأبواب مشرعة أمام العمران والتقدم والتنمية وهذا مانتطلع إليه.
 
ان مجتمعا بهذه المواصفات والشروط   يهتدي بكتاب الله لهو مجتمع  كفيل بأن ينقل حالنا إلى أفضل حال , وان يوفر لنا القدرة لمواجهة تحديات ضخمة , وحمل امانة تنوء منها الجبال.
 
ان أمامنا فرصة للخلاص , فرصة للنجاة  ولكن شروطها أن نؤسس مجتمعا على تقوى من الله ورضوان , هذا هو مفتاح النجاح.
 
(أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ )
 
 
ان اصلاح مجتمعنا لايقل  أهمية في تقديري عن بناء الدولة وأعمارها , بل ربما كان هذا الأمر أكثر أهمية وحرجا , اذ ان من السهولة ان يستعيد اقتصادنا عافيته خلال السنوات القليلة القادمة, ولكن إصلاح النفوس والمجتمعات،،، اصلاح الحاكم والمحكوم ،،،يحتاج إلى صبر جميل وشوط طويل , فبعد كل الذي فعلته الأحداث والمصائب في النفوس منذ عشرات السنين والى اليوم، لابد من وقفة للمراجعة والتصحيح في ظل كتاب الله عز وجل .
 
مبارك لكم فضل هذه الليلة وهنيئا لكم بجائزتها ودعائي للجميع أن يتقبل الله العلي القدير منا ومنكم صيامنا وقيامنا ودعاءنا وخالص أعمالنا وان يجعل خير أعمالنا خواتيمها وخير أيامنا يوم لقائه سبحانه وان يعود علينا رمضان ونحن نودعه قريبا وداع الحبيب للحبيب ان يعود علينا وتطل علينا هذه الليلة المباركة في العام المقبل  ان شاء الله تعالى  وعراقنا يرفل بثياب العز والعافية.  تتنفسون فيه أمنا واستقرارا وبركة ونماء.
 
(وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ  )
 
 
 وأخر دعوانا ان الحمد الله رب العالمين .