الأستاذ الهاشمي يعرب عن شكره وتقديره لجهود إيطاليا في تدريب وتأهيل القوات المسلحة العراقية إستعادة القطع الآثارية العراقية الأستاذ الهاشمي يستقبل السفير السوري في العراق ويشدد على أهمية تطوير تداعيات حادثة الهجوم على مدينة البوكمال الأستاذ الهاشمي يؤكد : لن نقتصد بجهد أو سعي على أبناء شعبنا مهما اشتدت الملمات الأستاذ الهاشمي يبحث الموقف من الإتفاقية الأمنية مع وفد من التيار الصدري متابعة من سيادته للمشروع الوطني لمعالجة البطالة ، الأستاذ الهاشمي يوعز بصرف 80 ألف دولارا لتأهيل المهارات الحرفية في العراق الرصد الإخباري ليوم الخميس 20-11-2008 الرصد الإخباري ليوم الأربعاء 19-11-2008 العراقيون في الخارج يعبرون عن امتنانهم وفرحهم وهدايا الأستاذ الهاشمي تصل العراقيين المغتربين في جمهورية مصر العربية الرصد الإخباري ليوم الثلاثاء 18-11-2008 في إطار متابعة سيادته لملف الأقليات وخصوصا المسيحيين منهم ... الأستاذ الهاشمي يوعز بتوزيع هدايا تقدر بخمسين مليون دينارا عراقيا على الطوائف المسيحية في مدينة الموصل الأستاذ الهاشمي يستقبل رئيس المركز الثقافي الفيلي في اربيل الأستاذ الهاشمي يستقبل الجنرال أوستن قائد القوات الأمريكية
في اجواء زيارة للاطمئنان على صحة سيادته الاستاذ الهاشمي يستقبل رئيس الوزراء السابق
الاستاذ الهاشمي خلال استقباله الدكتور الجعفري
17 آب 2008

استقبل الاستاذ طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية في مكتبه رئيس الوزراء السابق الدكتور ابراهيم الجعفري في اطار زيارة للاطمئنان على صحة سيادته.

وفي تصريح صحفي عقب اللقاء اكد الاستاذ الهاشمي قائلا " هذه الزيارة كانت للاطمئنان على صحتي و لم نتجاذب اطراف الحديث فيها سياسيا والباب مفتوح على مصراعيه في هذه المناسبة وغيرها".

اما بخصوص قضية كركوك فقد اوضح سيادته قائلا: لقائي مع ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق كان لتاشير خط شروع جديد لكيفية حل مشكلة المادة 24 والتي لا تتعلق بقانون انتخابات مجالس المحافظات وحسب بل تتعلق ايضا بالافتراق حول قضية كركوك وموضوع الصلاحيات بين اقليم كردستان والحكومة المركزية ,هنالك ملفات هامة بقيت عالقة على مدى السنوات الماضية ومن مصلحة العراق ان تعالج على عجل لان تركها يعني دخول البلد في مآزق سياسية كما نحن عليه اليوم.

من جانبه اكد الدكتور ابراهيم الجعفري قائلا "زيارتي للسيد نائب رئيس الجمهورية هي للاطمئنان على صحته بعد عودته من تركيا ولله الحمد اطمأنيت كاخ وكطبيب على صحته ورغم انه كان بعيدا جغرافيا لكنه كان في تماس مع العمق السياسي العراقي".