|
|
|
|
|
| | | | | التجربة الانتخابية بين بغداد ولندن.. تقارب الشكل واختلاف المضمون | | 18/05/2010 14:46:00 |
نحن العراقيون معنيون بالانتخابات البريطانية من أكثر من وجه، إذ لا يقتصر الأمر على الجانب الحضاري للعلاقة بين الشعبين العراقي والبريطاني والمتمثل في فوز بريطاني من أصل عراقي كردي هو رجل الأعمال ناظم الزهاوي بمقعد في مجلس العموم عن حزب المحافظين. وهو ما يؤشر صورة مشرقة لقدرة الإنسان العراقي على الاندماج الايجابي في مجتمعات أخرى والإيفاء باستحقاقات المواطنة إلى درجة ائتمان مواطني البلد الأصليين له على مصالحهم ومصالح بلادهم الحيوية من خلال اختياره لتمثيلهم في أعلى سلطة تشريعية في الدولة.
|
|  |
| | | | |
| |
|
|
| | | | | الشراكة في العملية السياسية.. مطلقة أم مشروطة ؟! | | 09/05/2010 12:33:15 | | منذ أن انطلقت العملية السياسية بعد التغيير بات معلوماً للجميع أن قادة كتلة (العراقية) ورموزها ونخبها السياسية والاجتماعية التي تشكل قاعدة وطنية صلبة وعريضة وراسخة قد تعهدوا منذ عام 2003 بالمشاركة النزيهة والفاعلة في العملية السياسية الجارية، وتحمل مسؤولية هذه المشاركة في سبيل المحافظة على الاندماج الوطني وتحقيق مساهمة فاعلة من كل العراقيين في بناء الدولة وبلورة النموذج الديمقراطي الذي يليق بالشعب العراقي وتاريخه وحضارته. |
|  |
| | | | |
| |
|
|
| | | | | العراق أولاً | | 15/04/2010 10:13:27 | | المسألة في العراق ليست معرفة اسم رئيس الوزراء الجديد. إنها قبل ذلك مسألة عودة العراق ومدى مساهمة نتائج الانتخابات الأخيرة في هذه العودة. |
|  |
| | | | |
| |
|
|
| | | | | طارق الهاشمي كما عرفته .... شهادة للتاريخ | | 19/12/2009 20:45:14 | بقلم : ليث الحمداني
اطلعت مؤخرا على حديث للسيد نوري المالكي رئيس وزراء العراق قال فيه بأن (طارق الهاشمي ضابط غير ناجح) وأنه (طرد من الجيش). كما اطلعت على رد السيد الهاشمي أمس الأول في جريدة (الشرق الأوسط)، وللحقيقة والتاريخ سأكتب ما أعرفه عن الهاشمي شخصيا، ويشهد الله بأنني لم ألتقِ الرجل منذ نهاية الثمانينات، كما أنني لم أنتمِ يوما للفكر السياسي الذي يحمله الرجل والذي اكتشفته في أول لقاء لنا. فالرجل كان إسلاميا معتدلا، وكنت ومازلت يساريا لاعلاقة لي بأحزاب وحركات الإسلام السياسي. |
|
| | | | |
| |
|
|
| | | | | وخزة الهاشمي تفجر دمامل قانون الانتخابات المحتقنة | | 07/12/2009 15:52:43 | | المتأمل في الأزمة البرلمانية الحالية لا يفوته أن يكتشف أن أصل الاختلاف كامن في تعددية الخنادق والجبهات وانحياز كل جهة إلى ما يخدمها من المواقف والقرارات.
ومن يمعن النظر في هذه الأزمات غير ممكن الا بضمان التأسيس للتجربة الديمقراطية تأسيساً صحيحاً يقوم على توحيد الصفوف أولا ومن ثم توحيد المواقف والرؤى وبلورتها بالشكل الذي لا يترك فرصة للانشقاقات والانقسامات التي أحدثت ما أحدثته في العملية السياسية من أضرار فبعد أن جوبه نقض الأستاذ الهاشمي نائب رئيس الجمهورية لقانون الانتخابات برفض شديد كان يجب أن يفسر حالة الاتفاق المبنية على أسس ثابتة أي أن ما أجمع عليه أغلب الفرقاء من موقف مضاد لموقف الأستاذ الهاشمي لا بد وأن يتجلى في ما يتطلبه الموقف من سرعة الاتفاق مجددا على ما كان قد اتفقوا عليه وإعادة القانون إلى مجلس الرئاسة. |
|
| | | | |
| |
|
|
| | | | | نقض الهاشمي حقق العدالة بين العراقيين | | 07/12/2009 15:51:13 | | تعالت أصوات هنا وهناك للانتقاص من الهاشمي ونقضه لقانون الانتخابات دون التمعن بما وراء القانون المنقض من نوايا مبيته...ودون إنصافهم لهذه الشخصية الوطنية المحبة لجميع العراقيين دون أي تمييز. |
|
| | | | |
| |
|
|
| | | | | طارق الهاشمي وقضية نقض القانون ! | | 07/12/2009 15:42:43 | | الضجيج الإعلامي المفتعل حول قيام نائب رئيس الجمهورية السيد طارق الهاشمي بنقد قانون الانتخابات والذي تجسد في سلسلة التصريحات والبيانات التي أدلى بها بعض من مسئولي الحكومة العراقية وأعضاء البرلمان فضلا عن سلسلة المقالات التي كُتبت في هذا الشأن، هذا الضجيج، لم يخرج في رأيي، عن كونه قراءة خاطئة للنقض جاءت بمعية بعض المواقف السياسية المسبقة المفترضة ضد الهاشمي والتي ما فتأت لم تنفض عنها غبار الطائفية التي تطايرت في مرحلة ما من مراحل العراق السياسية. |
|
| | | | |
| |
|
|
| | | | | القائمة المفتوحة مقابل القائمة المغلقة .. | | 08/11/2009 15:50:46 | | الجدل الوطني حول ارجحية خيار القائمة المفتوحة او خيار القائمة المغلقة لازال حامياً وسترتفع وتيرة الدفاع عن هذا الخيار او ذاك حتى يشرع قانون الانتخابات ونأمل ان ينجز ذلك خلال الايام القليلة القادمة .
لسنا بالتأكيد بصدد الحديث عن ارجحية اي من الخيارين ، ذلك ان العراقيين قد حسموا امرهم كما يبدو لصالح القائمة المفتوحة وهو امر طيب ويؤشر لوعي سياسي .
|
|
| | | | |
| |
|
|
| | | | | حكاية وطن في رجل | | 04/10/2009 14:57:45 | | كم مسكين هو المواطن العراقي فهو مطالب وبصورة دائمة أن يكون الخصم والحكم في نزاعات ليس له فيها ناقة ـو جمل.
ومسكين هو المواطن العراقي إذ ما زال تثار من حوله العواصف حتى لتحجب عنه الرؤيو فما يستطيع التمييز بين الغث والسمين أو بين الظل والحرور.
|
|
| | | | |
| |
|
|
| | | | | الهاشمي في ميزان التقييم | | 03/09/2009 22:15:29 | | ضئيل عددهم أولئك الذين يتموقعون في مواقع المسؤولية العليا , ولم تطعن سمعتهم ولم تنهال عليهم زخات من الاتهامات والأباطيل والأراجيف . وقليل تعدادهم بالمعنى النوعي والكمي للعبارة أولئك الذين يستحوذون على المناصب والحقائب السامية في الدولة , ويستمرون ملتزمين بعروة النقاء والولاء والعطاء للوطن والمواطن .. وان واقعنا المعاش الطافح بالحقائق والمتناقضات والتجارب قد فتح العيون أمام الظاهر والمستور , وان حكم الشارع اصدق وأدق من حكم الكثير من السياسيين الذين يتحركون ويصرحون اتساقا مع مصالحهم وطموحاتهم , ومن استأجرهم لمأرب شريرة وغير خافية على أبناء العراق الأصيل . |
|
| | | | |
| |
|
|
| | | | | مياه العراق.. وجيرانه «بقلم:محمد الياسري » | | 27/06/2009 22:00:02 | | لايمكن لأحد أن يتجاهل الأهمية القصوى للمياه في بلدٍ مثل العراق باعتباره يتميز بمساحته الزراعية الواسعة حتى سمي سابقا ببلد السواد، ويصنف هذا البلد من ضمن البلدان الزراعية ذات الاراضي الخصبة حيث تشكل الزراعة مهنة اساسية للكثير من سكانه، |
|
| | | | |
| |
|
|
|
|
| | | | | إطلالة الهاشمي على منظمات المجتمع المدني «بقلم: مجيد ديوان» | | 14/06/2009 22:36:29 | | من الثابت أن منظمات المجتمع المدني , لها دور كبير في العمل الوطني , وبناء الوطن والإنسان , ثقافيا ومهنيا واجتماعيا وعلميا وغيرها , وكذلك تطور خبراته ونموه في مجالات كثيرة لا حصر لها , حتى يكون عراقنا في مصاف , الدول المتقدمة , ويحتل مكانة مرموقة تحت الشمس |
|
| | | | |
| |
|
|
| | | | | ماهية استقالة الهاشمي !!؟ «بقلم: مجيد ديوان» | | 01/06/2009 14:36:09 | | لقد أثبتت الحقائق والوقائع والأحداث , وبرهنت المعضلات والأزمات , أن السيد طارق الهاشمي يمتلك عقلية واعية ومتوازنة , ومتمسك بوحدة الوطن , ومترفع عن الطائفية الاستعلائية العدوانية , ومتجذر في تربة الوطن , ولن يسجل ضده أي مطعن , ولن يتقاعس ويتماهل ويتشاغل , عن أية قضية , تتعلق بهموم الشعب وتطلعاته , |
|
| | | | |
| |
|
|
| | | | | رئيس البرلمان العراقي وسقف التحديات «بقلم: عباس النوري» | | 30/04/2009 16:37:23 | | بعــد التي ...وأخواتها، وبعد عصارة جهود مضنية من أكثر الأطراف تفاعلاً مع العملية السياسية حقق البرلمان نجاحاً يسجل له رغم التأخير المقصود بأن ينتخب أياد السامرائي رئيساً جديداً للبرلمان خير خلف...لمشاكل السلف...
|
|
| | | | |
| |
|
|
|
|
|
|
| | | | | المرأة العراقية لم تعد أمام خيار واحد «بقلم: أمنة دريكان» | | 12/03/2009 11:26:31 | | لعل الباحث عن حسنة واحدة في هذا الركام الهائل من السيئات في عراق اليوم فيما يخص المرأة العراقية يجد هذه الحسنة، وهي الانفتاح على التجارب النسوية في العالم عن كثب بعد أن كان السفر صعبا والصحون اللاقطة ممنوعة وكذلك الموبايل وشحة الانترنت والآن كل هذا متوفر.
حسنة واحدة بين سلبيات جمة متمثلة في العنف الممارس ضد المرأة، والحرمان من كثير من الحقوق ، وفقد الأب والابن والأخ، ومزاولة الأعمال الشاقة والاعتقال وغيرها. |
|
| | | | |
| |
|
|
| | | | | العراقيــــــون يحتفلـــــــون بيـــــــوم المـــــــرأة «صحيفة الاتحاد العراقية» | | 10/03/2009 11:29:59 | | يوم الثامن من اذار هو المناسبة المثالية لاستعراض تقدم الأنشطة التي تقام لصالح مساواة المرأة، وتقييم التحديات التي يجب على النساء التغلب عليها في مجتمع اليوم، و التعرف على الوسائل التي تم اتخاذها لتحسين وضع المرأة من المؤكد ان هذا اليوم عالمي بكل ما تعنيه الكلمة من معان فالنساء تجتمع من كل مكان في العالم، بغض النظر عن الاختلافات اللغوية والثقافية والاقتصادية والسياسية، للاحتفال باليوم العالمي للمرأة. وحقوق المرأة و واجباتها هي احدى الشروط التي يقاس بها تقدم الأمم.
و تاريخ يوم المراة العالمي أمر مثير للاهتمام، |
|
| | | | |
| |
|
|
| | | | | هذا الرجل الإنسان «بقلم: الباحث المؤرخ جاسم محمد صالح» | | 08/02/2009 16:28:19 | | ((الرجال مخابر وليسوا مظاهرا )) , هذا ما تعلمناه وعرفناه من ادبيات المجتمع العراقي الذي يُركز على المضمون اولا وآخرا , ولا اُريد ان اشطّ بعيدا في حديثي , فهذا الرجل الذي يُسمى:( طارق الهاشمي) سمعت عنه الكثير وتحدث الناس لي عنه اكثر ... واكثر |
|
| | | | |
| |
|
|
| | | | | سفينة الهاشمي ومستنقع الطائفية المقيت «بقلم: الباحث المؤرخ جاسم محمد صالح» | | 04/01/2009 15:30:38 | | هنالك حقيقة واحدة يعرفها الجميع , هي ان الناس يحبون ويحترمون من يحمل همومهم ويعيش ظروفهم ... كائنا من يكون , المهم عندهم انه يعبر عن طموحهم وتطلعاتهم ورؤاهم للواقع وللمستقبل البعيد والقريب , وأنا شخصيا لم اجد من القادة السياسيين العراقيين أحدا بحجم الهاشمي ثقافة ووطنية , حيث حول هذا الرجل حياته إلى رسالة لأبناء شعبه , |
|
| | | | |
| |
|
|
| | | | | الاستفتــاء والشورى«بقلم: محسن المطراوي» | | 14/12/2008 12:52:57 | | الشورى استطلاع آراء الآخرين في أمر ما بهدف الوصول إلى الصواب فيه وتعني عدم الانفراد بالتصرف قبل معرفة الصواب باستدراج رأي الغير وإجالة النظر فيه ويوحي بعدم الاستبداد الفردي وعدم الارتجال في كل عمل يهدف إليه الفرد والجماعة . |
|
| | | | |
| |
|
|
| | | | | جلسة مع وزير الثقافة العراقي «بقلم: مهند حبيب السماوي» | | 19/11/2008 09:36:54 | | أجمل الكلمات واكثرها قرباً نحو الحقيقة هي التي تقال على لسان شفاه لايعلم صاحبها ان هنالك رقيب يرصد حركاته ويحسب كلماته الا ضميره الانساني وميثاقه الاخلاقي التي شكل معياراً عملياً لسلوكياته في سياق موقف معين ... |
|
| | | | |
| |
|
|
| | | | | طارق الهاشمي «بقلم: حميد المختار» | | 02/11/2008 14:14:51 | | مقال بقلم حميد المختار رئيس تحرير مجلة الشبكة العراقية
طارق الهاشمي
شخصية وطنية عراقية ولدت من رحم معاناة الشعب العراقي ولد في عائلة عريقة برز فيها وزراء ورؤساء وزارات منذ سنة 1936 وحتى سنة 1941 وأفرزته مخاضات العراق فبرز من بين إخوته سواء في الحزب الإسلامي العراقي كأمين عام له أو من خلال مسؤولياته في الدولة كقائد واضح السمات والملامح، رجل كثير الحركة كثير الهموم في الانتقال ببلده من حال إلى حال، يحمل على كاهله هموم هذا الشعب ويطمح إلى رضا الله ورضا الشعب، وهي شهادة يتمناها السيد الهاشمي |
|
| | | | |
| |
|
|
| | | | | مشروع البطالة وتطويره «بقلم: حسين النجم» | | 22/10/2008 14:19:17 | | من المتعارف عليه ان المشاريع عندما تختط وتكتب بخطوط عامة وتترك الخطوط والستراتيجيات واليات التنفيذ الى الخبراء والمختصين من اجل ابتداعها وتطوير المشروع وصولاً الى التنفيذ الخاص بالمشروع المراد التفكر فيه. |
|
| | | | |
| |
|
|
| | | | | مشروع للبطالة «بقلم: حسين النجم» | | 18/10/2008 12:44:45 | | على الرغم من ان المشروع الذي طرح مؤخرا من قبل نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي في بادئ الطريق ، الا انها خطوة فعالة ودعوة صادقة ورغبة مقبولة لدى اغلب العاطلين الذي استطلعتهم بعد نشر المشروع
فأغلب العاطلين عن العمل والذين هم بحاجة الى الدعم والاقراض المادي من اجل العمل ، ويمتلكون القابليات والامكانات التخطيطية من اجل انجاح مشاريعهم الصغيرة والمتوسطة جاهدين بذلك الى توفير لقمة العيش الطيبة والهنية لعوائلهم ، او ساعين الى فتح بيوت لهم بعد تزوجهم من واردات العمل ... الخ من الرغبات |
|
| | | | |
| |
|
|
| | | | | خطوات وطنية كبرى لطارق الهاشمي ! «بقلم: حارث العراقي» | | 29/09/2008 11:00:32 | | لم اتفاجئ في واقع الامر بما قراته في موقع الرئاسة العراقية اليوم الاثنين المصادف22\\9\\2008 عن زيارة السيد طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية لجامع الخلاني الشيعي ولقاءه بالسيد محمد الحيدري والشيخ صالح الحيدري رئيس ديوان الوقف الشيعي، حيث اعرب الاثنان عن سعادتهما الغامرة بهذه الزيارة التي لها بدون ادنى شك دلالات وطنية كبيرة ومعاني رائعة تتعلق بالاخاء والمحبة والعلاقات الاخوية بين ابناء الشعب العراقي الذي عانى من ويلات الطائفية العفنة التي زرعها الارهاب التكفيري والصدامي . |
|
| | | | |
| |
|
|
| | | | | البطالة مشكلة لها حل «بقلم: حسين النجم» | | 24/09/2008 12:12:00 | | مازالت البطالة تعوق عمل واداء الاقتصاد العراقي، وهي حقيقية استمرار لقطار بدا مسيرته منذ الثمانينيات من القرن الماضي ، واختلفت الدراسات والابحاث الصادرة عن مؤسسات الدولة العراقية ومنظمات المجتمع المدني في تحديد نسبة البطالة فالبعض ذهب في الفترات العصيبة والتي مر بها العراق منذ 2005 – 2007 الى تحديد حجم البطالة بـ 60 % ، في حين ذهبت التقارير الستراتيجية والصادرة عن مركز التشغيل والتدريب في وزارة العمل الى تحديد 22 % حجم البطالة في العراق. ان استقرار الوضع الامني النسبي وتحسن الاداء الحكومي يحتم على صانع القرار العراقي النظر في هذه المشكلة التي ارهقت رأس المال البشري الذي يهدر في دول اوروبا وامريكا، وما سياسة التوطين واعطاء الهوية الا دليل على الرغبة في الاستفادة من هذه القدرات البشرية. |
|
| | | | |
| |
|
|
| | | | | الهاشمي يدق البسمار الاخير في نعش الطائفية ...أفطار في جامع الخلاني ... وصلاة في جامع الفردوس«بقلم: أحمد مطير» | | 23/09/2008 01:46:10 | | لوحة رائعة .. لمشهد عراقي رسمها في مساء رمضاني نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي حين ذهب الى جامع الخلاني " الشيعي" لأقامة صلاة موحدة ومن ثم الافطار مع ابناء شعبه ومن مختلف الشرائح .
لقد قدم الهاشمي نموذجاً حيا عن الزعامة التي تتسامى فقط الخلافات ، زعامة واعية لما يحاك للوطن وابنائه من مؤمرات هدفها تفتيت وحدة هذا الشعب ، زعامة تضع مصلحة شعبها فوق كل المصالح والاعتبارات .. واضعة نصب عينيها ما يرده الشعب ما تريده دول الجوار .
زعامة لا تنظر الى العراق والشعب العراقي كمشروع تجاري يأتي بعوائد مالية لتضاف الى ارصدتهم في البنوك . |
|
| | | | |
| |
|
|
| | | | | العراق أولاً «بقلم: كامل أحمد» | | 15/09/2008 12:43:38 | | بالرغم من عدم وجود معايير محددة وواضحة للوطنية لدى الأفراد والتجمعات تتفق عليها البلدان جميعها الا أن هناك معايير مسلما بها ، فالحفاظ على سيادة واستقلال الوطن أول تلك المعايير وتأتي في البداية لتفتح الأبواب لتدفق المعايير الأخرى التي تأتي تبعا لها، فالوطن بدون سيادة واستقلال ليس بوطن حر والشخصية التي ترضى بذلك ليست بشخصية وطنية ابتداءً مهما ادّعت. |
|
| | | | |
| |
|
|
|
|
| | | | | عودة جبهة التوافق بين الرمزية والواقعية ! «بقلم مهند السماوي» | | 23/07/2008 10:35:44 | | أصبح من المؤكد عودة جبهة التوافق الى الحكومة العراقية بعد أتفاق شبه متكامل بين الأطراف المتفاوضة على الأسماء التي قدمتها الجبهة الى الحكومة لتولي مناصبها الوزارية التي بقيت شاغرة حوالي سنة كاملة اثر انسحاب الجبهة بسبب عدم تنفيذ الحكومة لسلسة من المطالب التي تقدمت بها . |
|
| | | | |
| |
|
|
| | | | | الشفافية والفساد الإداري «بقلم علاء الحطاب» | | 20/07/2008 22:58:33 | | ان الفساد الاداري اصبح في وقتنا الحاضريشكل آفة خطيرة تهدد الكيان المؤسساتي للدول وينعكس اثر ذلك على اساس التنمية الاقتصادية والاجتماعية للانسان والمجتمع وتتضاءل مستويات هذه التنمية كلما ازدادت وانتشرت ظاهرة الفساد الاداري في المؤسسات الحكومية |
|
| | | | |
| |
|
|
| | | | | وفود شيعية تزور قائد سني «بقلم عباس النوري» | | 05/07/2008 13:34:19 | | لعل المراقب لأخبار العراق ملتفت أكثر للخبر السلبي وقد لا يكترث بلا إرادة للأخبار السارة المفرحة. والإعلام بصورة عامة مهتم بالأخبار الجذابة لعدد القراء والمشاهدين وهذا همهم الوحيد. وفي كثر من الأحيان يهتمون بأمر الدعاية لجهة معينة، وغالباً يسلطون الضوء على حدث يجلب الانتباه…لكن قليلاً ما يعطون للخبر السار أهمية. |
|
| | | | |
| |
|
|
| | | | | الهاشمي يقود عملية أم الربيعين بهدوء «بقلم عباس النوري» | | 25/05/2008 16:50:27 | | لقد ساند السيد طارق الهاشمي قرارات السيد رئيس الوزراء في خطواته في نزع السلاح والحفاظ. على هيبة الدولة العراقية. ولم تكن وقفت السيد الهاشمي مجرد كلام للتظاهر والكسب، بل أن العديد من الدعوات واللقاءات والمشاريع الذي قام بها الهاشمي تشير وتثبت مواقف وطنية لم نلمسها من الجميع. وظاهر الأمر الذي وظفه الإعلام المأجور لبث دعوات الفتنة وتشتت الهمم للحيلولة دون وقفة وطنية قد نجح في نشر الخلط بين الحقيقة والتزييف المقصود لتشويه سمعت القيادات الوطنية |
|
| | | | |
| |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| | | | | العقد الوطني العراقي...حل مناسب لمشكلة مستعصية «بقلم طارق الهاشمي» | | 01/10/2007 01:00:56 | | ما يزيدعلى اربع سنوات مضت منذ ان دخل العراق مرحلة جديدة في تاريخه الحديث ولازال الجدل والخلاف قائما حتى هذه اللحظة في العديد من المسائل السياسية والقانونية الهامة وعلى الرغم من اتفاق القادة في 26 من شهر اب على جملة مسائل لا تقل اهميةعن المسائل التي لا زالت معلقة.... |
|
| | | | |
| |
|
|
|
|
| | | | | دفاع مشروع عن المؤسسة العسكرية العراقية «بقلم طارق الهاشمي» | | 24/03/2007 00:50:36 | | استوقفتني الإشارة التالية والتي وردت في كتاب «ايران بين التاج والعمامة» اصدار دار الحرية (جمهورية مصر العربية) ص447 وتتعلق بتصحيح موقف الثورة الايرانية من المؤسسة العسكرية بعد ان كانت تعرضت منذ الايام الاولى للثورة الى حملة تطهير لم يسبق لها مثيل هزت اركان المؤسسة بقوة وزعزعت الثقة بالنظام الجديد، |
|
| | | | |
| |
|
|
|