• مذكرة التفاهم مع الحزبين الكرديين كانت "الداينمو" الذي حرك العملية السياسية .
• قراءتي للمصالحة الوطنية وقراءة الحزب الإسلامي لها هي قراءة الاسلام "عفا الله عما سلف" .
• نظام المحاصصة قنبلة موقوتة لتدمير هذه العملية السياسية أو تعويقها.
• لا بد من إعادة النظر بالسياسيات الاقتصادية والمالية والخدمية على عجل .
• المشكلة اليوم ليست بـ (من يحكم العراق) المشكلة بـ (كيف يحكم العراق).
نص اللقاء الذي أجرته (قناة السلام الفضائية) مع الأستاذ طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية:
س/سيادة النائب نبدأ معك من اللقاء الذي جرى بينكم وبين القائدين الكبيرين للحزبين الكردستانيين في شمال العراق . هل لك أن توضح أهم ما تمخض عنه هذا اللقاء حتى يطلع الشارع العراقي على هذه الأحداث .
ج / بسم الله الرحمن الرحيم
أنا سعيد أخي الكريم أن أكون ضيفاً على قناة السلام أتمنى لكم التوفيق والسداد وخدمة الموقف السياسي في الخطاب الإعلامي العقلاني المعتدل فبارك الله فيكم وبمساعيكم .
مذكرة التفاهم التي وقعت مع الحزبين الكرديين حقيقة حضيت باهتمام الواقع السياسي في العراق والإعلامي أيضا وثار حولها جدل كبير ربما بسبب عدم دراسة مضمون هذا الاتفاق جيدا فهناك من رحّب بها وهناك من انتقدها وهناك من حمّلها كثر مما تحتمل حقيقة الأمر خصوصا الذين قالوا هناك ملاحق سرية في هذه المذكرة ونحن قلنا منذ البداية ونحن صادقون في هذه المسألة وفي غيرها إن شاء الله إن هذه المذكرة هي عبارة عن كتاب مفتوح .
اليوم الحزب الإسلامي العراقي ، طارق الهاشمي يستهدف ما وسعه منصبه ، موقعه أن يحسم موضوع المصالحة الوطنية أينما كان هناك خلاف مع مكون اجتماعي أو مكون سياسي علينا أن ننشط حقيقة الأمر لإزالة هذه الفروقات لتقريب وجهات النظر هذه بكل بساطة الذي حصل مع الأخوة الأكراد ، كان لدينا حوار حقيقة طال عليه ربما سنة من الزمن نتحاور في مسائل عديدة ووجدنا في نهاية المطاف إن هناك مشتركات تجمعنا مع الحزبين الكرديين وكان من الضروري توثيق وحدة الرؤيا في هذه المسائل الكلية الهامة ووثقت هذه المسألة في مذكرة التفاهم وعرضت على الملأ لكن انا لا أخفيك ربما كان الواقع الميداني في ديالى وفي نينوى هو حجر الزاوية في مذكرة التفاهم هذه ،هناك شلال من الدم ،هناك قتول لا يرضى عنها الله سبحانه وتعالى ، هناك تصفيات ، وهناك وضع امني مضطرب حقيقة الآمر والإخوة الأكراد عناصر فاعلة في هاتين المحافظتين وكان من الضروري أن نلتقي معهم ونتحاور معهم وان نجسر العلاقة معهم ونضع أسس لتفاهمات مقبلة بين العرب وبين الأكراد،بين الشيعة والسنة في هاتين المحافظتين لذلك تجد أن هناك ملحقاً في هذه مذكرة التفاهم يعني بالاتفاقات الميدانية في هاتين المحافظتين للوصول إلى قواسم مشتركة لكيفية تهدئة الأمور وإيقاف هذا النزيف غير المعقول ، لغرض تطبيع الأوضاع في هاتين المحافظتين .
س/كيف يرى سيادة النائب طارق الهاشمي سير العملية السياسية في هذا الوقت وكذلك من ضمنها مشروع المصالحة الوطنية هل تجد أن هناك تفعيل لها وهل أخذت صداها في الشارع العراقي ؟
ج / هناك مسألتين حقيقة الأمر موضوع العملية السياسية التي حركتها ربما مذكرة التفاهم مع الأكراد لو تقرأ المشهد السياسي ستجد أن الحراك السياسي هذه اللقاءات والاتفاقات والآن الرغبة إلى تغيير الحكومة كلها بدأت حقيقة عندما وقع الحزب الإسلامي العراقي مذكرة التفاهم مع الحزبين الكرديين فكأنما كانت هذه المبادرة هي "الداينمو" الذي حرك العملية السياسية مجدداً ونأمل أن تنتهي كل هذه المفاوضات ، هذه الحوارات ،هذه الاصطفافات الجديدة لخير العراق والعراقيين هذا جانب .
الجانب الثاني فيما يتعلق بالمصالحة الوطنية انا حقيقة الأمر لا افهم المصالحة الوطنية إلا المصالحة التي جاء بها الإسلام (فإذا الذي بينك وبينه عداوةٌ كأنه وليٌ حميم وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظٍ عظيم) والآية الكريمة (وان تعفوا هو اقرب للتقوى) الآيات الكريمة ، السنة النبوية ، آل البيت الأطهار حقيقة الأمر لديهم خزين من تثقيف البشر على موضوع التسامح والعفو اليوم لدينا القدرة أن نعفو عن من اخطأ هناك قانون بالإمكان أن يطبق وان يكون مسطرة حقيقة للتعامل مع الذين اخطئوا والآخرين ينبغي أن يجدوا فرصهم في الحياة لذلك انا اختزل مشروع المصالحة بعبارة (عفا الله عمّا سلف) لكن هذا لا يمنع أن أقول أنني أتعاطف مع كل الضحايا مع كل الأبرياء مع كل الذي حصل للشعب العراقي . هناك مظالم حقيقة غير مسبوقة في تاريخ العراق الحديث وقعت لكن اليوم لدينا مهمة اكبر بكثير من أن اشبع غرور نفسي في الثأر وفي الانتقام ، اليوم البلد حقيقة يحترق ، اليوم دماء تسفك . هناك شلال دم اليوم الحل هو في المصالحة هذه المصالحة قراءتي لها قراءة الحزب الإسلامي لها هي قراءة الاسلام "عفا الله عما سلف" .
س/قد يكون الحديث مع جنابك أو مع الكثير من السياسيين حول العفو والضحية يعني هذا الكلام فيه عمومية المشاهد اليوم يريد ان يعرف الخصوصية من الذي يعفو ؟ ومن هو الضحية ؟ ومن هو المعفو عنه ؟
ج / يعني لدينا اليوم عملية سياسية لدينا اليوم مواصفات لعراق جديد ، الذي يؤمن بمواصفات العراق الجديد ينبغي أن يجد له متسعاً من العمل السياسي أو من فرص الحياة لا ينبغي أن يستبعد أو يهمّش أو تُعدم أمامه فرص الحياة لنتكلم بصراحة البعثيين السابقين قيادات لا شك أن هناك تعديات قد حصلت وان هناك إثراء حرام وان هناك كذا وكذا هناك تجاوزات على القانون لكن هل ينبغي اليوم ولدينا اليوم قانون والقانون يحاسب هؤلاء القادة لكن هل من العدل والإنصاف أن نوغل في ملاحقة هؤلاء حتى إلى عوائلهم بحيث تصادر أموالهم المنقولة ، غير المنقولة يعدم أولادهم فرص الحياة فرص التأهيل ، التعليم .
انا حقيقة لا افهم هذه المسألة إذا كان هناك شخص ارتكب مخالفة يعاقب عليها القانون ، القانون موجود والقانون قاسي في هذه المسألة لكن "ولا تزر وازرة وزر أخرى" لا ينبغي حقيقة الأمر اليوم أن نعاقب الجميع لان هناك شخص في هذه العائلة كان قيادياً في يوم ما في زمن أوقع بالعراقيين كل هذا الظلم غير المسبوق في العراقيين هذه المسألة حقيقة لا افهمها .
اليوم هناك ضباط في الأنفال على سبيل المثال صدرت لهم أوامر نفذوها الضابط عادة في الميدان أن لم ينفذ تعليمات تصدر له من قائد سياسي يُعدم حالاً محكمة عسكرية ويعدم فوراً العسكري لا خيار له هذا الرجل ينبغي أن ينظر له بزاوية مختلفة عما تنظر إلى السياسي الذي اصدر الأوامر هذه المسألة انا اعتقد حقيقة ضرورية للغاية وأقولها مرة ثانية أرجو أن لا يساء قصدي إنني لا أتعاطف مع كل العراقيين الذين سقطوا بسبب الظلم الذي وقع على العراقيين في الشمال وفي الوسط وفي الجنوب انا أتعاطف معهم .
النظام السابق لم يلتزم بالقانون وتجاوز على الحرمات ولا ينبغي أن نقايض الظلم بالظلم اليوم عراق جديد وقواعد اللعبة جديدة نتكلم بالديمقراطية والشفافية وكذا كذا ... الخ ولذلك لا ينبغي أن تكون جزء من ثقافة هذا النظام الجديد لغة الثأر والانتقام القانون من خالف القانون ينبغي ان يقدّم للقضاء .
س/ خلال جوابك سيادة النائب قلت بان الإقصاء يصل إلى عوائل أو أبناء من تسبب بالأذى ولكن وبصراحة بعض المسؤولين في هيئة اجتثاث البعث قالوا نحن لا نحاسب عوائل الذين تسببوا بالضرر وإنما نحاسب من سبب الضرر فقط يعني وأنت تقول انه هم يحاسبون أيضا عوائلهم ؟
ج / - هذا صحيح فيما يتعلق بقانون اجتثاث البعث "قانون المساءلة والعدالة" لكن ماذا عن قانون بريمر رقم 88 مصادرة الأموال المنقولة وغير المنقولة هذا أيضا جزء من الظلم الذي وقع على العوائل لقيادات كانت موجودة في النظام السابق هذا الذي اليوم المفروض حقيقة يعاد النظر به على الأقل يترك بيت واحد للعائلة تسكن فيه إذا كانت عائلة هذا المعتقل لديها بيتين كان أو 3 بيوت كل هذه البيوت مصادرة طيب أين تذهب هذه العوائل في نهاية المطاف هذه العوائل عراقية هؤلاء مواطنون عراقيون ومن خالف من هذه العائلة يعاقب عليه القانون بهذه البساطة .
س/اليوم الشارع العراقي يتطلع إلى إنجاح العملية السياسية والدفع بها إلى الأمام .. كيف يقرأ الأستاذ طارق الهاشمي الوضع الآني لدفع العملية السياسية إلى الأمام مع رغبة الشارع ؟
ج / دعني أخي الكريم اذكر بالتنظير السياسي اليوم الأسبقية التي لدينا هي المواطن هي هذه الاختناقات الحادة في الخدمات في متطلبات الحياة اليومية المواطن اليوم حقيقة لا يريد أن يسمع كلام منمق كلام طيب من موظف من شخص في وظيفة عامة مرموقة من الدولة في نهاية المطاف سوف يترجم كل هذا القول الطيب إلى كم ساعة من الكهرباء وصلت له ؟ وصلت له البطاقة التموينية بكافة مفرداتها ، أولاده يذهبون ويرجعون إلى المدارس وهم سالمين ، والخدمات الطبية كما ينبغي انا اعتقد حاجة المواطن اليوم لهذه المسائل هذه المتطلبات هي متطلبات عادية لكن نحن اليوم نشاهد حقيقة الأمر ويؤسفني أن أقول ذلك اختناقات حادة في تقديم هذه الخدمات للمواطن العادي واليوم هناك غضب ونحن نقرأ هذا الغضب وهو موجود في الشمال وفي الجنوب وفي الوسط المواطن العادي ، المرجعيات ، الساسة ، الاقتصاديون هذا يدل حقيقة على وجود خلل كبير جداً في إدارة الدولة العراقية ربما كان جزء من هذا الخلل هو العملية السياسية التي بنيت على أسس مخطوئة منذ البداية كان نظام المحاصصة حقيقة هو عبارة عن قنبلة موقوتة لتدمير هذه العملية السياسية أو ربما تعويقها كل هذا العوق الذي وصلت إليه اليوم نحن اليوم ركود سياسي وكل المشكلة هي في نظام المحاصصة الذي كان جزء كبير من العملية السياسية التي وضعت .
دعني أقول اليوم مع وجود هذه المشكلة اليوم لدينا مشكلة في تشكيلة الحكومة حقيقة الأمر وهذه المشكلة رغم أنها ذات طابع سياسي لكن هي حقيقة فيها مضمون مهني فيها مضمون يتعلق بالكفاءة يتعلق بالمهارة هذه المسألة ينبغي أن تعالج على عجل .
اليوم ليست هي المشاريع السياسية في المقدمة اليوم هي مشاريع إرضاء المواطن هي تحقيق وتقديم الخدمات المطلوبة. العراق غني وإمكانياته جيدة لديه أيضا كفاءات لا يرقى إليها الشك بمستواها واليوم دول العالم أيضا تعمل على تدريب وعلى تأهيل الكادر الهندسي العراقي لماذا إذا هذا القصور في هذه الخدمات إذا هناك خلل وهذا الخلل ينبغي معالجته على عجل حتى تنقلب الوظيفة العامة إلى خدمة للمواطن وان يعاد النظر بكل هذه الخدمات ابتداء من الكهرباء إلى الوقود إلى البطاقة التموينية وانا اعتقد هذه المسألة اليوم .
بالمناسبة كان لدينا اجتماع للمجلس التنفيذي حقيقة كرّس للمسألة الاقتصادية ، للمسألة المالية ,لمراجعة الخدمات واتفقنا اليوم بعد أن التقت وجهات النظر في مجلس الرئاسة مع الأخ رئيس الوزراء لا بد من إعادة النظر بالسياسيات الاقتصادية والمالية والخدمية على عجل وتشكيل خلية عمل يشارك فيها مجلس الرئاسة مع اللجنة الاقتصادية في مجلس الوزراء مع خبراء تستدعيهم الحكومة العراقية حتى لو كانوا خراج العراق من الذين تقلدوا مناصب في وزارات الاقتصاد ، في التجارة ، في المالية ، في النفط لإعادة حقيقة هيكلية السياسة الاقتصادية والمالية والاستثمارية والنفطية للعراق .
س/ لا زال الحديث عن العملية السياسية قبل فترة من الزمن زار جنابكم الكريم الدكتور إياد علاوي ، هل الدكتور إياد علاوي يحمل مشروعاً معيناً طرحه على جنابكم ؟
ج / لا هو الرجل حقيقة وموقف القائمة العراقية فيما يتعلق بالنسبة للمشروع الوطني واضح وهو لا يختلف كثيراً عن مشروع الحزب الإسلامي العراقي وبقية الكتل . الدكتور إياد علاوي عندما يطرح المشروع الوطني يطرحه ابتدءا من تشذيب المحاصصة الطائفية من إدارة الدولة العراقية هذا حجر الزاوية في الإصلاح الذي نلتقي معه في هذا الجانب حقيقة الأمر بقية التفاصيل قابلة للنقاش قابلة للحوار هذا جانب .
الجانب الثاني انا حقيقة شجعت الدكتور إياد علاوي على أن يمارس دوره كقيادي بارز له اثر كبير على العملية السياسية ابتدءا ولديه مؤيدين ولديه بُعد سياسي أيضا ولدينا الآن مؤسسات سياسية بأمس الحاجة إلى شخصية كشخصية الدكتور إياد علاوي لدينا حاجة حقيقة حتى في القادة الخمسة أن يضاف لهم الدكتور أياد علاوي وان يكونوا قادة ستة على سبيل المثال ولدينا في المجلس السياسي للأمن الوطني وكان هناك مشروع قرار أن يكون الدكتور إياد علاوي هو الأمين العام لهذا المجلس وهناك أيضا موافقة من الإخوان ممثلي الكيانات السياسية في هذا المجلس كان من الضروري حقيقة أن أشجع الدكتور إياد لتتواصل الحوارات مع الحكومة مع غير الحكومة لمحاولة الخروج من هذا الركود السياسي الذي نشهده في الوقت الحاضر وبنفس الوقت انه لابد من تكليف للدكتور إياد علاوي أن ينشط معنا في إطار القادة الخمسة وفي إطار المجلس السياسي للأمن الوطني
س/ هناك أصوات من داخل الائتلاف العراقي تدعوا إلى تغيير الأستاذ المالكي وإبداله بالدكتور عادل عبد المهدي في الوقت الذي تتفق فيه القائمة العراقية وجبهة التوافق بتشكيل حكومة جديدة برئاسة الأستاذ المالكي يعني كيف تقرأ هذين الأطروحتين وما رأيك بالأستاذ المالكي؟
ج/ أنا قلت منذ البداية.تربطني مع الأخ أبو إسراء علاقات طبيعية كعلاقتي مع بقية الساسة لكن لنا لااخفي لدينا خلافات جذرية في كيفية إدارة الدولة العراقية هذا الذي فرقنا على الأقل يعني خلال الأشهر الماضية وانا سأكون سعيد للغاية عندما يعيد الأخ أبو إسراء النظر بطريقة إدارة الدولة وان يسمع للآخرين .
إذا سمع الآخرين وأبدى قدرا من المرونة وكان منفتحا على أراء الآخرين اعتقد أن الأمور سوف تمضي بخير .
المشكلة اليوم ليست بمن يحكم العراق المشكلة بكيف يحكم العراق نحن في نهاية المطاف لامشكلة لنا أن نتعايش مع وجود شخص اسمه نوري المالكي رئيس وزراء العراق ليست مشكلة بالنسبة لنا لذلك حتى في يعني الأيام الصعبة خلال الأشهر الماضية لم نطالب بتغيير نوري المالكي الذي طالبنا هو تغيير سياسة نوري المالكي هذا الذي طلبناه ولازلنا نطالب حتى هذه اللحظة .
اليوم العراق لايمكن أن يحكم بالرجل الواحد اليوم العراق يحكم بروح الفريق الواحد هذه الثقافة ينبغي أن تكون جزء اليوم من العملية السياسية هذه هو الذي عوق مسيرة العملية السياسية حتى هذه اللحظة .
س/ مفهوم الحكومة كما هو مصطلح عليه هذه الفترة هو مجلس النواب وهيئة الرئاسة ومجلس الوزراء عندما أعلنت جبهة التوافق الانسحاب من الحكومة يعني يتساءل الشارع لماذا بقي الأستاذ طارق الهاشمي ضمن الحكومة ؟
ج/ أولا أنا أمري ليس بيدي وهذا واقع الحال انا لم أرشح نفسي حتى انسحب اليوم الحزب الإسلامي العراقي وجبهة التوافق العراقية تعتمد الشورى في قرارات من هذا النوع ومع ذلك هو ليس سرا أن كتاب الاستقالة موجود اليوم عند قادة جبهة التوافق العراقية يحتفظون بنسخ من هذه الاستقالة وانا قد خولتهم بتقديم هذه الاستقالة متى ماشعروا أن طارق الهاشمي لايؤدي الدور الذي رسم له انا حقيقة منفتح انا غير راغب في الوظيفة العامة في هذا الجو المضطرب انا اعتقد مجازفة كبيرة لمن يقبل أن يتحمل عبء المشاركة في الحكومة والعملية السياسية في وضع مضطرب كهذا الذي نشهده لان في نهاية المطاف كل مثالب الآخرين سوف تحمل علي كما تحمل على الآخرين والتاريخ سوف يكتب عن حقبة ربما كانت مظلمة إذا قارناها بالدماء والأرواح والدمار الذي حصل في العراق من كان يقود البلد في خلال هذه الفترة المظلمة وسيجد قائمة من الشخصيات وانا منهم لذلك العبء الأدبي حقيقة الأمر أنا ادرس هذه المسالة وانا مشفق على تراثي وعلى تراث عائلتي لكن علي دور يجب أن أؤديه في هذه الأيام الصعبة لبلدي وأهلي وسوف أبقى أمينا على هذا الموضوع حتى يأذن الله بأمره.
س/ يلاحظ على الأستاذ طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية من قبل الشارع السياسي والشارع الشعبي تغير خطابه من المتشنج إلى الاعتدال ما تعليقك؟
ج/ أولا أقول أن من حق المشاهد أو الراصد السياسي أن يقرأ خطابي ومواقفي بالطريقة التي يشاء لكن أقول لكل حادث حديث ،
طارق الهاشمي لم يتغير في التصدي للظلم وفي الدفاع عن المظلومين ربما طريقة التعامل مع هذه الحوادث اختلفت وليطمئن الناس إذا وقع الظلم يوم غد على الصابئة وعلى اليزيديين وعلى الشبك وعلى آل البيت إخواننا الشيعة سوف أقف أمام المايكروفون أدافع عنهم كما دافعت عن المظلومين والشهداء والمساجد التي احترقت بعد تفجيرات المرقدين الشريفين في سامراء سيكون لي نفس الخطاب ونفس الموقف انا كما ذكرت اترك هذه المسالة لكن جزء من شخصيتي هو التصدي للظلم والدفاع عن المظلومين أينما كان.
س/ أود أن انتقل معك لمحور أخر الرئيس المصري حسني مبارك خلال زيارته إلى دولة الإمارات في تصريح له قال بان وجود القوات الأمريكية والدولية في العراق هي التي تجلب الإرهاب إلى العراق وفي نفس الوقت قال انه الانسحاب السريع لهذه القوة من العراق سوف يحدث نتائج سلبية يعني كيف يمكن أن نصل إلى نتيجة للخروج من هذا التصور؟
ج/ هذه هي المعادلة الصعبة . الخيارين أحلاهما مر حقيقة الأمر هذه المعضلة التي تواجه العراقيين اليوم , أنا اعتقد أن الكل متفقين على أن خروج القوات الأجنبية من العراق مطلب وطني لامفر منه ولارجعة عنه وكان ينبغي أن يحدث ليس غدا أو اليوم كان ينبغي أن يحدث يوم أمس هذه مسالة انا اعتقد هناك اتفاق وطني حول هذه المسالة لكن تبقى كما ذكرت هي مشكلة الفراغ الأمني الذي قد يتحقق وهذه مهمة العراقيين بالدرجة الأولى اليوم لو كان العراقيين قد اتفقوا منذ سنة من الزمن على تأهيل القوات المسلحة رغم التطور الذي حصل .
أنا لا أنكر أن هناك تطور نوعي وهناك توسع كمي حصل في القوات المسلحة لكن أصدقك القول لازال أداء القوات المسلحة وانا لا أتكلم فقط عن الدفاع ولا أتكلم عن الداخلية الذي يصلني من تقارير حقيقة خروقات في حقوق الإنسان والمظالم لا تعطيني الانطباع .
كقائد اليوم في منصبي أقول أن لدينا اليوم قوات وطنية مؤهلة وطنيا ومهنيا أن تحل محل القوات الأجنبية وتسد هذا الفراغ الأمني بالكفاءة والمهنية التي نتوقع هذه المشكلة التي تواجهنا في هذا اللحظة هذه ليست دعوة لبقاء القوات الأجنبية في العراق انا كما ذكرت يعني انا حقيقة وكل العراقيين يطالبون بمغادرة القوات الأجنبية على عجل هذه مسالة منتهية لكن المشكلة هو من يعوض عن هذه القوات اليوم العراقيين عليهم أن يحسموا أمرهم.
التمديد الذي حصل هو لمدة سنة فقط في نهاية العام الحالي ينبغي أن تغادر القوات الأجنبية إلا إذا كان هناك اتفاقات جديدة أبرمت بين العراق وبين الولايات المتحدة الأمريكية عدا ذلك خلال فترة متفق عليها لنفرض سنة ينبغي إعادة تأهيل القوات المسلحة وانا لا أخفيك وانا قلقي كبير للغاية وسيبقى وسيجد الآخرون الذين وافقوا على زج الميليشيات في القوات المسلحة الثمن الناهض الذي سيدفعه مستقبلاً هذه ليست مسالة طائفية هي ليست مشكلة بين الشيعة والسنة هذه مشكلة بناء قوات مسلحة عصرية مهنية وبين قوات دخلت بينها المليشيات دربوا بطريقة غير مهنية ولاءهم لانعلم لمن هذا حقيقة قنبلة موقوتة في القوات المسلحة انا إشفاقي على هذا المسالة لذلك بقاء هؤلاء اليوم في صفوف القوات المسلحة تضع علامة استفهام كبيرة جدا حول ولاء ومهنية القوات المسلحة وأخيرا هذه ليست دعوة لمحاربة هؤلاء الذين رفعوا السلاح ضد النظام السابق ولكن أقول أن الحل المناسب في توفير فرص حياة في وزارات مدنية لهؤلاء وينبغي أن تبقى القوات المسلحة قوات مهنية .
س/ كيف تجد الدور الإيراني في العراق ؟
ج/ والله انا يؤسفني حقيقة الأمر أنا كما تعلم لست بعيدا عن الجمهورية الإسلامية في إيران نتحاور مع الكثير من السياسيين الذين يزوروننا السفير يزورنا أيضا أنا قمت بزيارة إلى طهران ,الحزب الإسلامي العراقي ليس بعيدا جدا عن إيران لكن وانا قلت هذه المسالة أنا حقيقة غير راضي والعراقيين غير راضين عن دور إيران في العراق نتمنى أن يعاد النظر في سياسة إيران في العراق ربما لإيران هواجس تتعلق بمخاوف على الأمن القومي الإيراني بان هناك قوات أجنبية لدولة كبرى موجودة في العراق هذه مخاوف مشروعة لكن في نهاية المطاف لاينبغي نقل هذا الصراع اليوم على الملف النووي إلى الساحة العراقية بحيث أن من يدفع الثمن هو عراقي أو أن تكون هناك حروب بالنيابة عن إيران من خلال هذا المشهد المحزن المؤسف الذي نراه اليوم لذلك انا سوف أبقى أشجع إيران على أن تعيد النظر بسياستها في العراق, أن توقف هذا التدخل وان تكون عونا للعراقيين في تجاوز الكثير من الصعوبات والمحن التي تواجههم والمسالة الثانية أن تستعد إيران لفتح ملف العلاقات الثنائية بين العراق وبينها لمراجعة الكثير من الملفات العالقة اليوم في شط العرب اتفاقية ال75 الحدود آبار النفط العلاقات الثقافية نحن الحكومة العراقية وفي مجلس الرئاسة نطمح في نهاية المطاف أن تكون هناك علاقات رصينة متميزة مع الجمهورية الإسلامية في إيران مبنية على الاحترام المتبادل مبنية على السيادة مبينة على عدم التدخل في الشؤون الداخلية.
س/ أود أن أسألك عن وجهة نظر الحزب الإسلامي إلى المادة 140 من الدستور وهل انتم مع فكرة ضم الأكراد كركوك إلى إقليم كردستان ؟
ج/ ربما كانت هذه الفقرة عندما وردت في مذكرة التفاهم الاتفاق بين الحزب الإسلامي والحزبين الكرديين أثارت الكثير من الشبهات والشكوك المادة 140 غطت الخلاف حول مستقبل كركوك كما تكلمت عن خلافات وجهات النظر حول الحدود بين العديد من المحافظات القائمة في الوقت الحاضر اعتراضنا على الإخوة الآخرين هو فرض تصور محدد على أهالي كركوك انه كركوك ينبغي أن يكون مستقبلها كذا نحن نقول اليوم خصوصا السياسيين لاينبغي أن ينظروا لمستقبل كركوك وان يفرضوا وان تترك هذه المسالة لأهالي كركوك ليحسموا مستقبل هذه المحافظة بالطريقة التي ترضيهم هذا الذي نقوله في الوقت الحاضر بصرف النظر عن الدستور المادة 140 هناك خلاف رفع إلى المحكمة الدستورية اليوم إذا جاءت الإجابة بالنفي أو الرفض في نهاية المطاف نحن غير معنيين في هذا الموضوع حتى لو لم تكن هناك إشارة إلى كركوك في الدستور نحن نقر ونعترف ونقول أن هناك مشكلة هي عبارة عن قنبلة موقوتة اسمها كركوك لابد أن تحل هذه المشكلة بالتوافق بين الأكراد والتركمان والعرب أهالي كركوك هم من سوف يصنع مستقبل هذه المحافظة دون تدخل لذلك انا لا اريد أن اٌنظر أنا كفرد لو لم أكن في منصبي اليوم لقلت قناعاتي بكل حرية لكن أخشى اليوم وقد قلتها في مناسبة سابقة من خلال قناة الشرقية قلت مسالة معينة أن قناعاتي تقتضي هكذا فسرت كأنما اريد أن أملي على العرب وعلى التركمان أن يكون خيارهم في المستقبل هو هكذا انا من غير المدرسة التي تقول ما أريكم إلا ما أرى لنترك هذه المسالة لأهالي كركوك لكن عندما يقرر أهالي كركوك ويستفتون على مستقبل هذه المحافظة لاينبغي أن يكون هناك تدخل ينبغي أن تجري هذه العملية بكامل الديمقراطية بكامل الشفافية بكامل الحرية دون ضغوط دون عصب دون التغيير الديموغرافي على الأرض دون تعسف ولذلك انا أجد أن في مصلحة كركوك أن يكون هناك طرف دولي نزيه محايد هو الذي يتابع هذا الملف واليوم بفض الله تعالى أن الأمم المتحدة أخذت جانب الملف الفني في كركوك وانا سعيد لهذه المسالة لان دخول الأمم المتحدة سوف يحل الكثير من الإشكالات القائمة.
س/ بما أن إقليم كردستان هو جزء من الدولة العراقية هل باستطاعة الحكومة المركزية في بغداد تعيين أو عزل من تشاء من موظفي إقليم كردستان؟
ج/ لا بالتأكيد لدينا الآن دستور رغم أن هذا الدستور مختلف عليه وهناك خلاف على الصلاحيات كما هو معلوم المادة 115 لازالت قيد البحث والجدل داخل إطار اللجنة التحضيرية لهذه المسالة ، الدستور العراقي كتب على عجل هناك حقيقة في مشاكل وفي ثغرات كبير للغاية ربما بسبب هذا الدستور المختلف عليه لا تمضي العملية السياسية أيضا على خير لذلك تعديل الدستور مهم للغاية . واتفقنا على الصلاحيات التي ينبغي أن تعطى إلى الإقليم مقابل الصلاحيات التي ينبغي أن تعطى إلى المركز سوف ينتهي هذا الجدل اليوم هناك خلاف ليست فقط خلاف على التعيينات خلاف على نمط القوات المسلحة التي ينبغي أن تكون داخل الإقليم فيما إذا كان من حق الدولة المركزية قوات المسلحة الدولة المركزية أن تدخل أراضي الإقليم بموافقة أو بدون موافقة البرلمان الإقليمي على سبيل المثال الحدود حدود الإقليم حدود الدولة العراقية من ينبغي أن يكون مسؤولا عنها هناك مسائل عديدة اليوم وجزء من المشكلة كما هو معروف لديكم موضوع النفط والغاز 15 عقد تم توقيعها بدون موافقة الحكومة المركزية منشأ هذا الخلاف حقيقة هو بسبب الخلاف على الدستور نفسه لذلك لدينا خلاف اليوم مشكلة كبيرة تتعلق بالدستور هذا الدستور ينبغي تعديله اليوم الذين كتبوا الدستور نادمون حقيقة ولم يسمعوا كل هذا الذي قلناه إثناء المفاوضات على كتابة الدستور اليوم يقولوا لقد استعجلنا ولم نسمع لكم وفعلا اليوم لدينا مشاكل حقيقة جدا لابد من إعادة النظر بها.
س/ برأيك ماهي الخطوات التي من الممكن أن تكون الداخلية والدفاع في الشكل الجيد ويتوافق معها هذه المرحلة؟
ج/ يعني انا اعتقد أولا عدم تسييس هذا الملف في المقام الأول وانا واحد من المآخذ على حكومة الأخ نوري المالكي سواءً قبل هذه الملاحظة أو غضب عليها انا أقول بمنتهى الصراحة أن الملف الأمني وملف الدفاع والداخلية قد تم تسييسها وهناك استبعاد لضباط أكفاء شيعة وسنة تحت ذرائع مختلفة وأنا حاولت منذ تشكيل الحكومة أن أنبه الأخ رئيس الوزراء على هذه المسألة ولكن أتكلم وأتصدى للمظالم التي وقعت وان اكتب إلى هيئة اجتثاث البعث لكن لم تأتي الإجابات لهذه اللحظة الملف تم تسييسه ولابد أن تقف محاولات تسييس القوات المسلحة هذا في المقام الأول هذا وجهة نظري على الأقل أنا أتكلم بمنتهى الصراحة تحقيق التوازن المرغوب اليوم مكونات الشعب العراقي معلومة مكونات الشعب العراقي أفراد ينبغي أن يكونوا أنداد وأكفاء داخل القوات المسلحة لاينبغي استثار طائفة بطائفة عدم التوازن في القوات المسلحة هو مصدر خطر وقلق لمستقبل العراق المسالة الثانية إذا استبعدنا تسييس جانب القوات المسلحة البديل هو مهنية القوات المسلحة الارتقاء بها أن تكون قوات مسلحة لكل العراقيين حتى تتحقق هذه الغاية لابد من النظر في كيفية انخراط الجنود في القوات المسلحة كيفية انخراط الضباط في القوات المسلحة وبالتالي ينبغي أن يتوقف إعطاء الرتب العشوائي الاعتباطي في القوات المسلحة الدولة العراقية لم تعرف إصدار رتبة ملازم واحد إلا بمرسوم كامل في العهد الملكي يصدر من الديوان الملكي إرادة ملكية وفي العهد الجمهوري مرسوم جمهوري تصدر الرتب والترقيات بطريقة اعتباطية لماذا لا تقترن بمرسوم جمهوري حتى نعطي قيمة للضابط إن هذا الشخص بالوظيفة العامة الذي يحمل الرتبة على كتفيه اقترنت هذه المسالة بأعلى أمر إداري يصدر من الدولة العراقية التي هي مرسوم يصدر من الرئاسة اليوم إعطاء الرتب بطريقة كيفية تنزيل الرتب وقبول هذا الضابط وذاك بطريقة لا اعلم كيف ليس هناك اليوم لدينا سياسات حقيقة لإدارة القوات المسلحة هذه المسالة اعتقد يعاد النظر بها جملة وتفصيلاً لكن بالمقدمة كما ذكرت ينبغي تشذيب القوات المسلحة من عناصر الميليشيات هذه المسالة مدمرة للجميع وانا اكرر هذه المسالة لاعلاقة لها بالصراع الشيعي السني هذه المسالة تتعلق هل نريد أن تكون لدينا قوات مسلحة رصينة متماسكة تدافع عن العراق عن امن العراق ينبغي أن تكون قوات مسلحة مهنية الوضع الحالي لا يوحي بذلك مع قناعتي أن هناك قد تحقق شيء في مهنية القوات المسلحة وأداءها وهناك تقدم ألان في هذه المسالة وتلك لكن لازال أمامنا شوط طويل للارتقاء بالقوات المسلحة للوصول إلى مانتمناه.
س/ في سؤالين أخيرين يشاع بان الأستاذ طارق الهاشمي يسعى الى زج عدد كبير من البعثيين إلى أجهزة الدفاع والداخلية ما مدى صحة هذه المعلومة؟
ج/ يعني هذا جزء من الظلم والتشويه الذي تعرضت له شخصياً منذ أن تقلدت منصبي في الدولة العراقية كم من حملة في الجيش العراقي لم يكونوا بعثيين انا اعتقد لكن هناك ضابط يصل إلى رتبة عميد لواء فريق إن لم يكن عضوا في حزب البعث العربي الاشتراكي هذه قناعة موجودة انا اعتقد منذ 75 من السنة التي خرجت بها من القوات المسلحة وأحلت على التقاعد أتذكر أن هناك صدر تعميم أن لايبقى في القوات المسلحة سوى أعضاء حزب البعث العربي الاشتراكي والذي لا يوافق على العضوية ينبغي أن يحال إلى التقاعد منذ ذلك الوقت اليوم الذين حملوا كل هذه الرتب كلهم بعثيين حقيقة الأمر لكن هناك درجات بين أن يكون مؤيد بين إن يكون عضو عادي أو أن يكون قيادي هل قدم طارق الهاشمي ضباط متقاعدين بقيادات في حزب البعث العربي الاشتراكي انا أتحدى كل من اتهمني بهذه المسالة على العكس لا اريد أن اذكر أسماء ليدقق المنصف الضباط الموجودين اليوم في مكتب القائد العام للقوات المسلحة وسيجد العجب العجاب عن الدرجات الحزبية للضباط الموجدين انا لااشك في مهنيتهم انا أتكلم في مسالة محددة هل كان هناك معايير مزدوجة في قبول هذا الضابط ورفضه إذا كان الرفض وانا بالمناسبة أقول انه لم يقبل ضابط حتى ضابط صغير قدمته إلى وزارة الدفاع ولا إلى القيادة العامية في القوات المسلحة لم يقبلوا بحجج مختلفة لماذا قبل هؤلاء الموجودين في القيادة العامة للقوات المسلحة وفيهم أعضاء شعب وفيهم أعضاء فرق اليوم ولدي الأسماء أما لما تأخذ وزارة الداخلية سوف تجد مفارقة غريبة هؤلاء القيادات منعوا حصانة كاملة وتم استثناءهم من قانون اجتثاث البعث والى آخره ((ماخذين راحتهم بالكامل)) وإذا ذهبت إلى وزارة الدولة لشؤون الأمن الوطني والى آخره اليوم هناك معايير مزدوجة طارق الهاشمي لم يقدم قيادات وانا أتحدى هذا الذي يقول أن طارق الهاشمي يحاول أن يزج البعثيين في القوات المسلحة الآخرون فعلوا ذلك ولم يفعل ذلك طارق الهاشمي .
س/ سؤالنا الأخير سيادة النائب تشهد مدينة الموصل حملة عسكرية كبيرة مشتركة بين القوات الأمريكية والقوات العراقية لمقاتلة عناصر القاعدة هل برأيك هذه المعركة تعد الحاسمة لاقتلاع القاعدة من العراق؟
ج/ انا حضرت لأول مرة اجتماع خلية الأزمة وكانت مكرسة لإدارة الملف الأمني في نينوى انا اعتقد أن هذا السؤال ينبغي أن يطرح للأخ قائد العمليات في نينوى بان حصلت إشكالية في تحديد مهمة هذه الخطة هذا السؤال الذي طرحته ألان الخطة بحاجة إلى إعادة نظر واحدة من المسائل التي بحاجة إلى إعادة النظر هو تحديد المهمة لماذا ينبغي القيام بعمليات عسكرية واسعة النطاق على عجل ماهو الهدف النهائي لهذه العمليات وكيف ينبغي أن نتجنب خسائر المدنيين التي لا مبرر لها هذه المسالة انا اعتقد حاسمة ضرورية جدا أهالي نينوى أصابهم الكثير من الضر واليوم هذه المحافظة من حقها على الحكومة المركزية أن تعمل على عجل لتطبيع الأوضاع ولاستعادة الحياة العادية في هذه المحافظة ولكن مع ضمان عدم تعرض الناس الأبرياء إلى مزيد من الضرر والأذى هذه الملاحظة التي لدي انا لدي ملاحظات عديدة حول هذه الخطة. الخطة لم تستكمل حتى هذه اللحظة هناك جدل حول هذه المسالة وفي نهاية المطاف أتمنى أن توضع هذه الخطة وفق الظروف الموضوعية الموجودة في هذه المحافظة.