| | | |
السلام عليكم ورحمت الله وبركاته سيادة الاخ الاكبر طارق الهاشمي المحترم بعد التحيه والسلام والاحترام وبعد كثير من التعليقات التي كتبتها اليكم والتي لم تنشر واعتقد ان هذا التعليق الاخير لاسامح الله اذا لم ينشر لكوني من متابعين الناس الشرفاء والوطنين الغياره على وطنهم والذود عن شرف العراق والعراقيات اخي الكريم من حسن الصدفه انكم من الجيش العراقي السابق اي عشتم معانات هذا البلد الجريح منذ الازل وتعايشتم في هذا البلد من ايام الحروب والحصار وتعرفون منهم السبب او من قام وشارك به ارغب ان اتعلم من جنابكم الكريم ولربمى انا متاجهل كثير من الامور السياسيه واتمنى ان تنور دربي كي نستفاد من خبراتكم الكبيره والكريمه لماذ ا حصل على العراق ماحصل وهل العراق يرجع الى حاظنته العرقيه وهل انتم راضون ماذا يحدث للعراق وهل تعرف ان هناك مسبب وهل تكون جريئا يوما من الايام وتخرج على الناس وتحكي الي يحدث ومن هم السبب اخي الدكتور الهاشمي هل انت خائف على عروبة العراق هل انت حاليا وحيد في بعض القرارت التي تحدث بالعراق كم مره تعرضت الى انتقادات من امريكا وايران والكويت هل الصحيح ان هذه الدول هي سبب دمار العراق من نخلص من كل المشاكل وهل دفاعك على السجناء اثر عليك في حياتكم السياسيه هل تتهم احدا في اغتيال شقيقكم رحمه الله ولماذا بقيت لحد الان بالعمليه السياسيه وهل انته راضا على نفسك وهل تقبل النصائح ومن الغير وما هي الامر التي لاترغب السماع منه وسوءلاتي كثير سيادة النائب او لاتحب هذا اللقب هل قمت بزيارة مرقد الشيخ الكيلاني وهل تصلي بالمسجد وهل تبرعت او شاركت بتطوير المرقد وما كان علاقتكم بالمرحون مفتي العراق الشيخ عبد الكريم المدرس هل زرته قبل ان وفاته رحمه الله ساءلتكم اكثر من اللازم ولكن حبي الى شخصيتكم متعلق بالاجابه ونتمى الجواب والنشر لان الديموقراطيه التي دخلت العراق شجعتنا على التجرء بالكتابه والسوءال وازديادي ازاد لشخصيتكم الكريمه حين قراءة حياتكم السياسيه وماذا تقول الى الذين يكروهنكم سيادة النائب تحياتي الى جنابكم الكريم والى انجازاتكم ومن الله التوفيق ومن تاءلق الى تاءلق لبناء العراق اجمل واحسن العراق والشعب العراقي امانه باعناقكم ايها السياسين الفائزين باللاتخابات النيابيه وفقكم الله لعمل الخير والسلام عليكم ورحمت الله وبركاته الرجاء نشر تعليقي والاجابه على اساءلتي
اخوكم بالدين والانتماء الى العراق العظيم فوزي البياتي ابوعلي |
| ابو علي |
| 17/07/2010 20:05:06 |
|
| | | |
| |
|
|
| | | |
الاستاذ طارق الهاشمي المحترم تحية طيبة اود ان اقدم مقترح انشاء هيئة تنمية و تشجيع الصادرات العراقية تكون منظمة غير حكومية و تاخذ على عاتقها دعم و تنشيط التصدير و ارجو من سيادتكم تقديم الدعم و الاسناد لي لغرض تشكيلها و كما هو معمول باغلب الدول ( هيئة دعم الصادرات المصرية -السعودية- السورية- الاردنية و الايرانية و بنك الصادرات الايراني- وزارة الصادرات البرازيلية - مركز تشجيع الصادرات العماني - و غيرها في اغلب دول العالم ) و العراق كان يصدر السمنت و اليوريا -الاسمدة-الكبريت - السجاد -ملح الطعام و الكثير الكثير
مع التقدير
خالد اسماعيل الولي
kmfs12@gmail.com |
| خالد اسماعيل الولي |
| 16/07/2010 09:28:39 |
|
| | | |
| |
|
|
| | | |
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سمعنا عام 2005بحكومة الوحدة الوطنية وعرفنا بأنها نوع من انواع الطائفة السياسة وهي تعني ان كل مكون من المكونات العراقية تأخذ عدد من الوزارت بناء على ما حصلت عليه من مقاعد في ا لبرلمان وهي بصريح العبارة الطائفية والعرقية بمعنى ا لخطوة الاولى لتقسميم البلد اليوم نسمع بحكومة الشراكة الوطنية ويبدو ان حكومة ا لشراكة الوطنية وحكومة الوحدة الوطنية هما وجهان لعملة واحدة لماذا لا نكون مثل عباد الله طالما نريد تأسيس للديمفراطية وان من يحصل على تأيد النصف +1هو الذي يشكل الحكومة ويبقى الاخرون في المعارضة يراقبون عمل البرلمان والحكومة
لكي يقوماها وبالنتيجة يكون الشعب هو المستفيد وننتهي من الفراغ الدستوري والجدل القائم علىهذا لي وهذا لك ونكون قد سرنا على السكة الصحيحة وهي كفيلة بتصحيح كل الاخطاء السابقة |
| فواز الجبوري |
| 07/07/2010 00:36:16 |
|
| | | |
| |
|
|
| | | |
بعيدا عن لغة الارقام وعدد المقاعد وتقارب واختلاف وجهات نظر وبرامج الكتل السياسية فأن شخصية رئيس وزراء الحكومة المقبلة وطبيعة شكل الحكومة سوف تحدده اما ايران او امريكا. فايران تسعى الى الى ابقاء السلطة بيد احد عناصر الاحزاب الاسلامية خدمة لمصالحها اما امريكا فتسعى الى احداث حالة توازن بين مكونات المجتمع العراقي وبين ولائها الى دول الجوار, فتمكن احد عناصر احزاب الاسلام السياسي من رئاسة الحكومة المقبلة يمثل انتصارا للدور الايراني بينما تمكن اياد علاوي من تشكيل الحكومة يمثل انتصارا للرغبة والنفوذ الامريكي. الدور والنفوذ الايراني وعلاقتهما مع اطراف المعادلة السياسية يكاد يكون معروفا مسبقا ولكن لحد هذه اللحظة من الصعب جدا قراءة طبيعة النفوذ والرغبة الامريكية في تشكيل الحكومة لاننا تعودنا ان نرى السرية في الخطوات التي تتبعها الماكنة الامريكية زائدا الغموض الذي يحيط بسياسة باراك اوباما بخصوص العراق فلحد الان لم نستطع ان نتعرف على التفاصيل الدقيقة لهذه السياسة حيث لازالت جميع الافتراضات والتكهنات قائمة ولكن هناك سؤالا ملحا لايمكن اهماله وهو هل حقا نستطيع استيعاب فكرة اهمال امريكا للعراق بعد ان كلفتها حرب العراق اكثر من 700 مليار دولار واكثر من 6000 قتيلا وهل سوف تترك العراق على طبق من ذهب لايران بعد كل هذه التضحيات؟. ام ان هناك ستراتيجية سرية تنفذ خلف الكواليس لانعلم بها؟. شخصية رئيس الوزراء القادم وطبيعة تشكيلة الحكومة سوف تجيب على هذا السؤال نيابة عنا. ولكن بعيدا عن ادوار ونفوذ ورغبات ايران وامريكا فأن خيارات تشكيل الحكومة القادمة سوف تتخذ احدى الاحتمالات التالية:
اولا: تحالف القانون والائتلاف الوطني والتحالف الكوردستاني
قد يبدو للبعض بأن هذا الخيار هو الاقرب للواقع نتيجة وجود شراكة قديمة متمثلة بحكومات الست سنوات الماضية وهذا ما يؤكده اعلاميا اغلب عناصر الائتلافات الثلاثة ولكن شخصيا اجد استحالة تحقيق هذا التحالف بدون ضغط مباشر من قبل ايران وعدم تدخل امريكا وهذا ما استبعده وذلك للاسباب التالية:
1: سوف ترفضه المكونة السنية جملة وتفصيلا مما سوف يمهد الطريق الى عودة الاختناقات الطائفية والقتل على الهوية التي رافقت حكومة الجعفري مما سوف ينتج عنه اندلاع حرب اهلية لاتنتهي الى بتقسيم العراق. اما اذا شاركت جبهة التوافق بمقاعدها الستة المتواضعة بهذا التحالف وذلك لاعطائه شرعية سنية زائفة فان هذه المشاركة سوف تكون طلقة الرحمة النهائية التي تقضي على وجود جبهة التوافق. امريكا سوف لاتقبل بهذا التحالف لانه يمثل برهانا على فشل مشروع احتلال العراق وانتصارا للرغبة الايرانية حيث سوف لاتخسر فقط امريكا نفوذها في العراق ولكنها سوف تخسر علاقاتها مع الدول العربية. ومن السذاجة جدا التصور بأن الورقة الامريكية لا ثقل لها في صناعة قرار بغداد السياسي حيث مكالمة واحدة من باراك اوباما الى الاكراد سوف تقتل هذا التحالف قبل ولادته. ايضا راقبنا موقف المكونة السنية اتجاه الجعفري عندما قررت برغبها مقاطعة الانتخابات فكيف سيكون ردها عندما شاركت بغزارة في انتخابات آذار التشريعية كي ترى صوتها يغتصب منها لمجرد أن من اختارته لرئاسة الحكومة لايناسب الجارة العزيزة ايران.
2: مثل هذا التحالف سوف يكون خداعا للبرامج الانتخابية التي روجت لها مكونات هذا التحالف والتي خدعت المواطن العراقي بشعارات التغيير والوحدة الوطنية واللاعودة الى الطائفية وتكريس المواطنة حيث سوف يرى المواطن العراقي بأن الهدف الرئيسي من هذا التحالف هو الحفاظ على الكراسي والاستمرار بسياسة الاربع سنوات الماضية والتي لم ير الشعب منها غير الفساد والفشل والفقر والبطالة ونقص الخدمات واختلاس المال العام والتستر على الفاسدين وتعطيل المشاريع والقوانين والفضائح والانزلاقات والخلافات.
3: الشعب سوف ينظر الى هذا التحالف على انه جاء تلبية للرغبة الايرانية.
4: وبما ان هذا التحالف قد تشكل عن تحالف القوائم الثانية والثالثة والرابعة فسوف يفقد شرعيته بنظر الشعب لأن ايا من مكونات هذا التحالف لم تكن خيار الشعب الاول حيث تشكيل هذا التحالف له غاية واحدة وهي تمكين الكيانات التي رفضتها صناديق الاقتراع بالاستمرار في تسلطها على رقاب المواطن. كذلك فان الاغراء الوحيد الذي يستطيع من خلاله حزب الدعوة تشكيل التحالف هذا هو اعطاء منصب رئيس الوزراء الى الائتلاف الوطني العراقي. فماذا سوف تكون نظرة الشعب الى حكومة تشكلها الكتلة الثالثة في تسلسل الفائزين واية شرعية جماهيرية سوف تملك؟.
5: انعدام الثقة بين حزب الدعوة والمجلس الاسلامي الاعلى والكتلة الصدرية وما رافقه من اختناقات وسياسات تسقيط رافقت العملية الانتخابية سوف يخيم مخالبه على هذا الائتلاف حيث هناك قناعة لايمكن تجاهلها بأن رغبة حزب الدعوة في تفعيل التحالف القديم لم تكن نابعة عن قناعة ولكنها كانت غاية اضطرارية حيث عندما صور غرور وغطرسة حزب الدعوة بأن النجاحات التي حققها في انتخابات مجالس المحافظات تمكنه من اكتساح صوت الشارع العراقي, تخلى الحزب كليا عن الاصدقاء الذين اوصلوه الى السلطة وبدأ بتسقيطهم وتهميشهم واستخدامهم شماعة يعلق عليها اسباب فشل حكومته رافضا جميع محاولات ومساعي اندماج الائتلافين التي بعضها وصل الى حد التوسل من قبل عناصر المجلس الاسلامي الاعلى. وبعد غلق صناديق الانتخابات وترويج حزب الدعوة لفوز ساحق لم يكن له صلة بالواقع سوى ما كان يدور في غرور مخيلة الدعاة والذي كان مستندا على حجم الاموال التي دفعها حزب الدعوة الى شيوخ عشائر العراق في المناطق الشيعية والسنية من اجل شراء ذمم المواطن حيث ان رؤساء عشائر الجنوب والوسط تمنكوا من الضغط على ابناء عشائرهم بالادلاء باصواتهم الى ائتلاف حزب الدعوة ولكن ابناء المناطق السنية تجاهلوا كليا نفوذ رؤساء عشائرهم حيث ان الاموال التي دفعها المالكي والتي هي اموال الدولة الى رؤساء عشائر المناطق السنية لم تتمكن من جلب صوتا واحدا له بدأ حزب الدعوة بوضع الشروط القاسية والاستبدادية للذين يرغبون بالتحالف معه بضمنها استثناء الكتلة الصدرية من اي تحالف مع الائتلاف الوطني العراقي وان يختار نوري المالكي وزرائه بنفسه و ان تكون عائدية الوزراء له وان تنقطع صلة الرحمة باحزابهم وان تكون الحكومة عبارة عن حكومة اغلبية سياسية يهمل بها دور باقي الاطراف المشتركة مع المالكي في تشكيل الحكومة. ولكن بعد ان بدأت المفوضية بنشر النتائج الجزئية واتضحت معالم هزيمة المالكي هرع راكضا حزب الدعوة الى الائتلاف الوطني العراقي متوسلا بضرورة اندماج الائتلافين وذلك لضمان البقاء بالسلطة. حتى هذه الرغبة لم تكن حقيقة ولكنها رغبة وقتية اضطرارية حيث حال تشكيل الحكومة سوف يعود حزب الدعوة الى سياسة الانفراد بالسلطة وتهميش شركائه في الحكومة لأن حزب الدعوة هو حزب شمولي استبدادي شوفيني يتظاهر زيفا بشعارات الديمقراطية وتطبيق القانون ولكنه وكما برهنت لنا تجربته بعدم قبول نتائج الانتخابات بأنه على استعداد لتمزيق وحدة واستقرار العراق واشعال الفتنة والعنف وارجاع الطائفية والتجاوز على الدستور والقانون من اجل الحفاظ على كرسي الحكم. وهنا لا استطيع ان افهم لماذا يتصور المالكي بان باستطاعته الفوز باصوات المحافظات السنية اكثر مما فاز به في انتخابات مجالس المحافظات؟. فماذا قدم للمحافظات السنية خلال اربع سنوات حتى تمنحه 15 مقعدا مثلما يتصور؟ وما هو الضامن بأن الاموال التي دفعها لرشوة رؤساء عشائر المناطق السنية سوف تتحول الى اصوات؟.
6: لم تعد رئاسة الائتلاف الوطني العراقي عائدة الى المجلس الاسلامي الاعلى حيث هذه الرئاسة تحولت تلقائيا الى الكتلة الصدرية وحتى يتمكن حزب الدعوة من كسب ود الكتلة الصدرية فعليه تقديم تنازلات لا تعد ولاتحصى سوف تساهم باضعاف نفوذ حزب الدعوة وزعزعة امن المحافظات الشيعية وقتل علاقة الود مع الاكراد حيث ان الاكراد يعتقدون خاطئا بأنهم سوف يحققون تقدما في مجالات المناطق الحدودية لاقليم كوردستان وقضية كركوك وتقسيم الثروات الطبيعية في حالة تحالفهم مع الدعوة والمجلس ولكنهم لحد الان لم يجربوا مواقف الصدريين التي ترفض حتى الاعتراف بمبدأ الفيدرالية. كذلك فان مكونات هذا الائتلاف سوف تكون مشغولة بسياسة بسط نفوذها على باقي مكونات التحالف مرافقا لها التنافس الوجودي لهذه المكونات التي تتنافس على شريحة واحدة من شرائح المجتمع العراقي.
7: عدد المقاعد التي حصل عليها ائتلاف دولة القانون لاتتناسب مع شعبية مكوناته حيث لو ان الانتخابات كانت قد اجريت بنزاهة وتحت فرص متكافئة للجميع لما تمكن ائتلاف المالكي من حصد اكثر من 70 مقعدا حيث ان المقاعد الزائدة التي حصل عليها المالكي في بغداد ومحافظات الجنوب والوسط كانت على حساب مقاعد ائتلافي الوطني العراقي والعراقية مستخدما نفوذ مجالس المحافظات في الضغط على المواطن بالتصويت لقائمة المالكي وتزوير العديد من نتائج محطات التصويت والدليل على ذلك عدم مطالبة نوري المالكي باعادة الفرز اليدوي في مناطق الوسط والجنوب على الرغم من ادعائه بان هناك مقاعد قد استقطعت منه في تلك المحافظات زائدا استخدامه الاجهزة الامنية بالضغط وتخويف المواطن زائدا تسخيره اموال الدولة لشراء ذمم شيوخ العشائر والدليل على ذلك هو المقارنة بين الاصوات التي حصل عليها في محافظات الجنوب والوسط واعداد المتظاهرين ضد المفوضية والتي دعا اليها نوري المالكي حيث هل من المعقول لقائمة معينة ان تفوز باكثر من نصف اصوات محافظة البصرة ولايخرج لنصرته في المظاهرات التي دعا اليها سوى اقل من 200 شخصا لايمثلون سوى شيوخ العشائر وعناصر حزب الدعوة ومجالس المحافظة الذين هم اصلا اعضاء حزب الدعوة. وهذه الظاهرة ايضا تنطبق على المظاهرات التي خرجت في محافظات كربلاء والنجف وواسط وذي قار حيث حمل المتظاهرون اعلاما ولافتات معدة مسبقا بواسطة حزب الدعوة ولم يتجاوز عدد الحضور عن مائتين او ثلاثمائة شخصا فحتى جبهة التوافق التي لم تفز بربع مقعد في محافظة البصرة باستطاعتها تنظيم مظاهرة يشارك بها مئات الاشخاص. شركاء حزب الدعوة في هذا التحالف يعرفون جيدا باساليب المالكي بالفوز بمقاعد لم يكن يستحقها وكانت اصلا من نصيبهم وسوف تظل تمثل نقطة سوداء في طبيعة العلاقة المحتملة بينهما.
ثانيا: تحالف العراقية مع الائتلاف الوطني العراقي والتحالف الكوردستاني
نظريا مثل هذا التحالف يمثل حالة وسط بين الاتجاه الفكري للعراق كمؤسسة سياسية حيث سوف يخلق حالة توازن بين العلمانية والثيوقراطية. كذلك سوف يخلق حالة توازن في علاقة العراق بمحيطه الاقليمي حيث سوف يمنع العراق من الانزلاق كليا في احضان اما ايران او الدول العربية. كذلك هناك عامل مشترك مابين العراقية والائتلاف الوطني العراقي متمثلا برفضهم لسياسات حزب الدعوة المتمثلة بالانفراد بالسلطة. من الناحية النظرية يمكن لهذا التحالف تشكيل حكومة عراقية بوقت قياسي قصير تعتمد على مبدأ الشراكة الحقيقية لجميع مكونات التحالف بضمنها الاشتراك في صنع العراق ولكن وبما ان ايران هي صانع قرارات الكتلة الصدرية والمجلس الاسلامي الاعلى فأن احتمالية تشكيل هذا التحالف يعتمد بصورة اساسية على قبول وسعي ايران بهذا الاتجاه وشخصيا اعتقد ان ايران ضد تكوين هذا التحالف لانها تعتقد ان فوز علاوي كان مبرمجا من قبل امريكا ولهدف اساسي وهو القضاء على النفوذ الايراني في العراق.
ثالثا: تحالف العراقية والقانون والكوردستاني
نتيجة المنافسة على منصب رئيس الوزراء وتقارب عدد المقاعد البرلمانية فأن احتماليات حدوث هذا التحالف هو اقرب الى الخيال من الواقع.
رابعا: تحالف يشترك به الجميع
هذا التحالف هو الاقرب الى الواقع مما سوف ينتج عنه حكومة محاصصة اشبه بتجربة الاربع سنوات الماضية حيث سوف تأخذ عملية تشكيل الحكومة عدة شهور في نهايتها يتم اختيار رئيس وزراء ورئيس جمهورية ورئيس البرلمان ونوابهم من الخط الثاني للقوائم الاربع الرئيسية.
خامسا: تفكك القوائم الانتخابية وانشقاق المكونات
كلما تأخرت عملية تشكيل الحكومة كلما ازدادت احتمالية تفكيك القوائم الانتخابية وانشقاق بعض النواب والكتل وانضمامهم الى احدى الكتلة الفائزة مما سوف يمنحنها اغلبية برلمانية تستطيع من خلالها تشكيل الحكومة. بعكس ما يروج له اعلاميا فأن اول الكتل السياسية المهددة بالتفكك هي قائمة دولة القانون وذلك لعدة اسباب من اهما:
1: هناك خلاف داخل حزب الدعوة بخصوص منصب رئيس الوزراء حيث ان فرصة ائتلاف دولة القانون بالتحالف مع الائتلاف الوطني يعتمد بالدرجة الاساس على تخلي المالكي عن رغبته في ولاية ثانية. وبناءا عليه فأن قسما من حزب الدعوة لازال متمسكا بالمالكي بغض النظر عن الثمن بينما هناك معسكر آخر لايريد اضاعة فرصة رئاسة الحكومة وذلك عن طريق ترشيح بديلا للمالكي. زائدا رفض المالكي المطلق لخيارات البديل حيث اذا اصر المعسكر المنادي الى ايجاد بديلا للمالكي على موقفه فأن الحزب سوف ينقسم تلقائيا الى حزبين احدهما بقيادة المالكي والاخر تحت قيادة البديل.
2: المكونات العلمانية التي انضمت الى ائتلاف المالكي كان نتيجة اسباب انتهازية وليست فكرية او منهجية طمعا بالمناصب والثراء. هذه العناصر عندما تأكدت من ان فرص ائتلاف دولة القانون بتشكيل حكومة يتحكم بها المالكي لوحده اصبحت ضئيلة فانها بدأت بالتشاور مع القائمة العراقية بحثا عن فرصة ادسم مقارنة مما سوف تحصل عليه في حالة تحالف القانون والوطني العراقي حيث في حالة تحالف القانون والوطني فأن اغلب ان لم تكن جميع المناصب الحكومية التي يحصل عليها ائتلاف القانون من شراكته الجديدة سوف تذهب الى عناصر حزب الدعوة. كذلك كان تصور المستقليين والعلمانيين بأنهم سوف يكون لهم كلمة مسموعة في صناعة قرارات ائتلاف دولة القانون ولكن ما افرزته تجربة الاسابيع القليلة الماضية كان عكس ذلك حيث تم تهميش صوت المستقليين والعلمانيين وبدأت عناصر حزب الدعوة بالتصرف الانفرادي في محادثاتها مع باقي الكتل لغرض تشكيل الحكومة القادمة. هذا التهميش اسفر عن حالة استياء داخل العناصر المكملة لحزب الدعوة مما سوف يدفعها للانشقاق عن القائمة اجلا ام عاجلا.
اما الائتلاف الوطني العراقي فقبول عمار الحكيم بالهيمنة الصدرية ومعرفته للاسباب الحقيقية لسوء اداء المجلس الاسلامي الاعلى في الانتخابات الاخيرة زائدا قناعته بضرورة اعادة بناء المجلس من جديد وتغيير مساره سوف يقلل من فرص تفكك هذا الائتلاف حيث تفكير عمار الحكيم يقتصر في الوقت الحاضر على عملية اعادة بناء المجلس وليس على الدور المرحلي الذي يمكن ان يلعبه في تشكيل الحكومة. اما ائتلاف العراقية فالفوز باكثر الاصوات والمقاعد قلل من فرص تفكيك القائمة زائدا عدم وجود صراع داخلي على منصب رئيس الوزراء زائدا اتحاد القوائم الاسلامية على منع قيام العراقية بتشكيل الحكومة سوف يساعد على توحيد القائمة وليس تفكيكها.
|
| مصطفى |
| 25/05/2010 22:41:55 |
|
| | | |
| |
|
|
| | | |
السلام عليكم.
اوجه رسالتي الى قادتنا الابرار لاستبيان موقفهم بشآن اقامه اقليم السنه والذي من شآنه حفظ دمائنا واعراضنا واهلينا واموالنا من الهجمه البربريه الصفويه التي تقوم على اساس القتل والتهجير لكل عراقي وطني واستبدادهم بقتلنا واعتقالنا بجحه اننا ارهابيون لماذا نصر على ان نكون شركاء بوطن ونحن نعذب ونعتقل ونوصف بالارهاب لبس لشى الا لاننا وطنيون فانا بصفتي مواطن عراقي اعيش هذا الواقع المرير وانتم بصفتكم القاده الشرعيين لنا ولكل انسان وطني شريف اطلب من الدفع بقوه لتخليص قومكم الذين ناصروكم واثبتوا انهم يستحقون منكم الحفاظ على حياتهم من القادم والذي نرى انه ان حصل فسيقضي على البقيه الباقيه فينا ومن الله التوفيق |
| علي العكيدي |
| 14/05/2010 10:11:47 |
|
| | | |
| |
|
|
| | | |
فليكن اليوم يوم عز وشموخ وليكون الغد بداية الحكم الرشيدوليكن المستقبل الحصول
على 163 مقعد قلوبنا معكم وليحفظ الله العراق والعراقية |
| حسن سعد |
| 14/05/2010 04:04:53 |
|
| | | |
| |
|
|
| | | |
سيدي نائب رئيس الجمهورية الاستاذ طارق الهاشمي انا هنا فقط لاذكرك باخوتك في سجون الحكومة والاحتلال فهم امانة في عنقك وقد قطعت لهم وعدا وانت قدر وعدك فلا تجعل الانجاس الجلادين يزيدون عذابهم نريد صوتك الشريف الهادر وفقكم الله لخدمة العراق والعراقيين والاسلام والمسلمين .
اخوكم الشاعر حاتم الهاشمي /الانبار |
| الشاعر حاتم الهاشمي |
| 10/05/2010 01:00:27 |
|
| | | |
| |
|
|
| | | |
راجع نفسك
اتمنى من شخص الاستاذ طارق الهاشمي ان يراجع نفسه في كثير من الامور ومنها خروجة من الحزب الاسلامي وقراراته السريعة والخاطئة من الموافقة على تمرير الدستور وعقد الاتفاقية مع الاكراد واخر ها الدخول مع القائمة العراقية العلمانية فأتمنى منك يااستاذ طارق عدم الاستعجال مع جزيل الشكر |
| ابراهيم حسن علي |
| 09/05/2010 13:55:55 |
|
| | | |
| |
|
|
| | | |
| الله ربي ينصرك في الدنيا والآخرة يا ابو زياد واخو الشهداء الفريق البطل عامر الهاشمي ومحمود الهاشمي وميسون الهاشمي . احبك لله وفي الله |
| محب |
| 01/05/2010 15:50:34 |
|
| | | |
| |
|
|
| | | |
بسم الله الرحمن الرحيم
(كيفية السيطرة على السيارات المسروقة والمفخخة قبل الوصول الى هدفها)
وهذه المسألة قد يجدها البعض انها قضية حساسة ومعقدة وبها صعوبة كبيرة لكنها بالعكس تماما فهي مسألة سهلة وغير معقدة لكنها تحتاج الى تفكير ودراسة بسيطة وان مجرمين الارهاب ليس اذكى ولا اعلم من اجراءات وتحوطات الامان الصحيحة والمحكمة للدولة.
ولكم الخطوات التالية:-
كلنا يعلم ان السيارة المفخخة من قبل العصابات الارهابيه تمر بثلاث مراحل وهي:-
1- مرحلة سرقة السيارة ومرحلة ابدال مستمسكاتها ولوحات ارقامها.
2- مرحلة تصنيعها وتفخيخها.
3- مرحلة توجهها الى الهدف ومن ثم تفجيرها او تركها وتفجيرها في وقت لاحق
ومن هذه النقاط الحيوية نقدر ان نسيطر على السيارة من خلال نقطتين اساسيتين وهي رقم (1) و(3) فقط
والخطوات الباقية موجودة وكلفتها بسيطة ومتيسرة وللسرية التامة لم اكتبها
راجيا تعاونكم معنا لحفظ دماء شعبنا وللسيطرة على اغبياء الارهاب
علما ان في هذه الخطة لانحتاج الى الاجهزة الفاشلة والعاطلة المستخدمة في جميع سيطراتنا
ولكم مني كل التحية والاحترام
|
| lمهند القيسي |
| 11/04/2010 17:30:03 |
|
| | | |
| |
|
|
| | | |
| ارجو متابعة اطلاق سراح المعتقلين وقانون العفو العام جزاك الله خير |
| سعد الحمداني |
| 03/04/2010 14:34:02 |
|
| | | |
| |
|
|
| | | |
الاستاذ طارق الهاشمي
رحمة على كل اهلك رشح نفسك لمنصب رئيس الجمهورية لان ماراح تقوم لنا قائمة اذا استمر السياسيون
الافاضل على هذا النهج التراجعي رجاءا هذة امانة |
| ام محمد |
| 01/04/2010 17:25:30 |
|
| | | |
| |
|
|
| | | |
السلام عليكم بعجالة وإندهاش وعجب ... أستاذ طارق أرجوك أن تبين مامصير القائمة العراقية ورجالاتها بعد التحالف الذي أعلن من إيران لحكمنا للسنوات القادمة وماذا سنفعل نحن وإياكم وكيف ننجو من هؤلاء وهل معنى هذا أن الإنتخابات لم تغير ولن تغير المأساة التي نحن فيها؟
أرجوكم أن تعلنوا خطتكم وتبينوا الرأي في ذلك والله الموفق. |
| غسان الدراجي |
| 30/03/2010 06:34:41 |
|
| | | |
| |
|
|
| | | |
| السلام عليكم اتمنى لكم التوفيق لما يحبه الله ويرضاه،انا لا اظن انكم تبحثون عن منصب يا استاذ طارق،ولذلك نحن نتوسم بجنابكم الخير او دفع السوء ،ان مدرسة سامراء الدينية تحت السيطرة منذ 3 سنوات والطلاب لايجدون ماوى للدراسة وكذلك تعتبر المدرسة من اهم رموز المدينة بل المحافظة ،مع العلم ان هناك كتاب من رئيس الوزراء المالكي باخلاء جميع البنايات التي يسيطر عليها الجيش او الشرطة لكن لا مجيب،كما اود اعلام جنابكم واتمنى ان تصل هذه الرسالة لجنابكم الكريم وبكل امانة ،فان قائد عمليات سامراء اللواء رشيد فليح(والذي اصبح الان فريقركن) يتصرف بكل طائفية وبكل ماتعني هذه الكلمة وان يقول البعض خلاف ذلك الان ان الله يعلم بصدق ما نقول ،كما ان مراتب ممن معه اصبحوا تجار بسبب الرشاوة التي ياخذوها من السجناء وما خفي اعظممممممم؟ |
| السامرائي |
| 29/03/2010 21:40:24 |
|
| | | |
| |
|
|
| | | |
الاستاذ طارق الهاشمي المحترم
تحية طيبة وبعد
رأي: منذ متى كانت ايران تتدخل في تحديد حكومات الدول المجاورة خاصة العراق ولماذا؟ فهل يعني ذلك الاعتراف بالتبعية المطلقة من جانب الاستاذ جلال الطلباني لايران؟ وهل يعني ذلك اننا اصبحنا مستعمرة ايرانية؟؟
رأي: هل من الممكن تحالفكم مع التيار الصدري والمجلس الاعلى و التوافق وتحالف الاخ جواد البولاني؟ على سبيل تجميع القوى الى جانبكم؟
وشكرا لكم
وتقبلوا منا فائق التقدير والاحترام
عراقيون في الاردن
|
| احمد عبد الرحمن |
| 29/03/2010 11:46:55 |
|
| | | |
| |
|
|
|
|