استقبل الأستاذ طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية في مكتبه صباح اليوم السيد ستيفان دي مستورا الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق في زيارة حول تبادل وجهات النظر حول دور الأمم المتحدة في العديد من الملفات الحساسة.
وفي لقاء صحفي قصير عقب الاجتماع قال سيادته " تبادلنا وجهات النظر في العديد من المسائل كان هنالك تباين في وجهات النظر في مسائل حساسة نحن تكلمنا بمنتهى الصراحة حول مسائل تهم البلاد ولا أريد أن استبق الأمور وأصرح للأعلام.... الوضع لازال سياسيا مضطرب ونحن لا نريد من الأمم المتحدة أن تتقدم بدراسات او أبحاث او أفكار تعمل على زعزعة الاستقرار و إحداث مزيد من الإرباك نحن نقول أن الأسبقية ينبغي أن تعطى لتطبيع الأوضاع وتحقيق الاستقرار والأمن وبعد ذلك يمكن أن ننطلق لحل الخلاف بين المحافظات فيما يتعلق بالحدود الداخلية وغيرها من المسائل الحساسة للغاية ولذلك ينبغي أن نكون حريصين على عدم تقديم أي دراسات او طرح أية أفكار تعمل على تفاقم الوضع غير المستقر أصلا".
من جانبه صرح السيد دي مستورا قائلا" ها أنا ذا التقي سيادته لأكمل ما جاء في لقائي الأول مع السيد نائب رئيس الجمهورية بصدد العديد من القضايا المطروحة و التي تتعلق باستقرار وامن العراق وأنا على الدوام أجد أن هنالك العديد من النصائح الرائعة التي يقدمها سيادته في مسائل عديدة في مقدمتها ملف حقوق الإنسان وغير ذلك".